
فاكرين موضوع (أول مرة) اللى كتبته من فترة ..كنت عايز اضيف عليه حاجة جديدة اول مرة تحصلى ..اول حادثة..اول مرة اعمل حادثة مروعة فى حياتى...اول مرة احس انى على مشارف الموت و الحمد الله رب العالمين انه نجانى انا و مراتى و شريكى فى المدونة اللى كلكم عارفينه (عمر افندى)اشد مرة احس فيها بتأنيبالضمير فى حياتى على الاطلاق على كل ذنب انا اقترفته و على كل تقصير انا قصرته فى حق ربنا سبحانه و تعالى ...صليت ركعتين شكر بعد ما رجعت مباشرة البيت بعد الحادثة و كان احساسى بيهم قوى جداً لانى فعلاً بشكر ربنا على ما انا به من نعمة... بشكر ربنا على انه اعطانا عمر جديد نرجع و نراجع نفسنا فيه...بحمد ربنا على انه بعتلى الانذار ده يفوقنى بيه..بترجى ربنا انه يعينى على طاعته.
البطارية اللى انفجرت مية النار اللى فيها على الزجاج الامامى و طارت هية بجانب السيارة على الارض
كبوت العربية اللى طار على بعد 25 متر من العربية
تفاصيل الحادثة
الحادثة ببساطة كانت يوم الجمعة الماضى الاول من يونيو و انا على الطريق الصحراوى متجه الى الاسكندرية للاختلاس ثلاثة ايام فى شاليه على البحر مباشرة حجزهولى زنجو صديقى الصدوق كى نستمتع بالبحر اللى موش هنشوفه انا و مراتى تانى بعد سفرنا الى السودان...و بدأنا الرحلة الساعة 11 صباحاً متجهين الى الطريق الدائرى من منزلنا و توهنا فى المسافة من بيتنا الى الدائرى لمدة ساعة الا ربع و بعدها وصلت لبنزينة الامارات اللى على الصحراوى لاجد اسلام لطفى صديقى فى انتظارى هناك لتسليمى امانة عبارة عن شنطة و موبايل لتوصليهم لعبدالمنعم فى اسكندرية و ودعته و فطرت انا و مراتى و انطلقنا و بعد مرور نص ساعة تقريباً و عند الكيلو 65 معرفشى الاسباب و التفاصيل المنطقية اللى خليت الدنيا ضلمت و الكبوت اتفتح و دخلت فى الجزيرة الوسطى و فى اقل من 5 ثوانى بالضبط كانت العربية متوقفة تماماً و غير مصدقين اننا خرجنا منها على سلام.
مراتى و ابنى رحمة ربنا بنا انه الهمها ان تحضنه و تنزل بيه فى الدواسة منذ بداية الخمس ثوان و دا ستر ربنا بيهم.
عمر و ام عمر عقب الحادث على الطريق فى انتظار اسلام لطفى لانتشالنا من الصحراوى
لقطات من بداية الحادث
خرجنا من السيارة و وجدت بجوارنا على الصحراوى مهندس محترم جداً لا اعرف عنه شىء غير ان اسمه خالد اخرجنا من السيارة هو و زوجته و غسلنا وجوهونا و ايدينا من شظايا الزجاج و قطرات الدم المتساقطة و ظل معنا حتى تعافينا تماماً و اتصلت بإسلام لطفى كى يأتى لانتشالنا من الطريق.
سيارة النجدة مرت علينا لحظة الحادث و هدت شوية علشان يتفرجوا علينا و بعد كده مشيوا و مكلفوش نفسهم ينزلوا يشوفونا عايزين حاجة او عايزين اسعاف او او او.

بعد ربع ساعة تقريباً كل اللى بيعدى علينا مشكوراً بيركن و ينزل يطمن علينا و بعدين يكمل سير ...و انا فى خلال الربع ساعة دى موش عارف اوصل لحد من اصحابى علشان كلهم كانوا بيصلوا الجمعة و موش بيردوا.
بعدها وصل امين الشرطة ... طبعاً ماهى الشركة فى خدمة الشعب...وصل منين و عرف منين موش عارف ..المهم انه بعد حوار طويل و تليفونات اكتر عملها كلها من موبايلى ماضانى على اقرار انى مسئول عن العربية و الحادثة و اخد منى رشوة قيمتها 20 جنيه مقابل انه يقفل الموضوع على كده ..طبعاً ولا انا فاهم اى حاجة بس قالى علشان الاضرار بالمال العام و كمان طلبلى ونش يجى يشيل العربية قولت دا كويس خدمنى بالموضوع ده و اتضحلى بعد كده انه بيتخانق مع الراجل صاحب الونش على عمولته على ال 300 جنيه اللى انا هدفعهمله.
اسلام لطفى فعلاً وقف معايا وقفة كويسه و جالى فوراً التقطنى انا و مراتى و ابنى من على الطريق
و كمان نزلت المهندسين لقيت بندارى و احمد سمير مستنينا هناك وحتى بندارى عرض عليا عرض مجنون من عروضه المجنونة دائماًَ انى اخد مراتى و ابنى و اخد عربيته و اطلع على الصحراوى تانى و اروح اسكندرية اروق دماغى و عادى جداً كل يوم بيحصل حوادث يعنى ايه اللى جرى.

محمد غزلان ..أيام وفاة والدى مقدرشى يكون جنبى علشان كان بيخطب (خطيبته) و يومالحادثة مقدرشى يجى ينتشلنى من الصحراء علشان كان مع (خطيبته) عند المقاول...عامة هية (خطيبته) اكيد طيبة و موش ذنبها انا اللى موش مظبط ظروفى عليها.
مقالة (العربية ..حلاوة روح) من الحاجات اللى مرت على ذهنى بعدالحادث مع انى و الله مكنتش اقصد فى المدونة دى الحادثة بس اهو اللى قولته حصل اهوه ..تعددت الاسباب و النتيجة واحدة. نص الكوباية المليان
لو بصينا على نص الكوباية المليان زى منا متعود دايماً فى الازمات الكبيرة انى افكر بإيجابية هنلاقى حاجات موش بطالة..
إن الحادثة دى ما هى الا تذكرة من الله سبحانه و تعالى لى انا و زوجتى بضرورة الرجوع اليه و ان احنا كنا فى اقل من خمس ثوانى كنا ممكن نكون واقفين قدامه و بنسأل عن اعمالنا و تقصيرنا و الذنوب اللى اقترفناها فا لازم نرجع اليه و نتوب ...
إن الحادثة لما حصلت زودت صلة الرحم عندنا علشان السفرية بتاعت اسكندرية باظت و بالتالى طلعنا تانى يوم على المنصورة و فرحوا بينا جداً امى و حماتى و حمايا و كل الاهل هناك اننا قعدنا معاهم 3 ايام كاملين.
ان الحادثة رجعتنى امشى تانى امشى لحد اول الشارع علشان اركب تاكسى...امشى من بيت والدتى لبيت حماتى...امشى لحد اختى علشان اسلم عليها ...امشى علشان اجيب طلبات للبيت ...كل ده كنت بطلته تماماً من يوم ما العربية وصلت و بقت تحت رجلى.
أن الحادثة رجعتنى اركب تاكسى للشغل فا رجعت اقرا تانى و انا فى طريقى للشغل و دى حاجة كنت بطلتها تماماً من اول ما بدأت اسوق ..و بقرا فى كتاب حلو قوى الايام دى اسمه (سخر عقلك لضمان الصحة و الثراء والسعادة) او (THINK YOURSELF TO HEALTH,wEALTH & HAPPINESS) للكاتب حوزيف مارفى.

إن الحادثة اتاحت لعمر أفندى فى خلال الكام يوم اللى فاتوا دول ركوب وسائل مواصلات اخرى عديدة و متنوعة مثل الاتوبيس و التاكسى و المترو و القطار و التوكتوك...كل ده فى ثلاث ايام فقط.
فى الاتوبيس فى طريق العودة للمنصورة و الباشا نايم كعادته فى اى مواصلات

فى القطار فى طريق العودة للقاهرة و برده نايم
و هنا فى القطار برده لما بدأ يفوق و يقلبلنا عربية القطر
و هنا فى التوك توك بعد الخروج من محطة مترو فيصل و فى الطريق للبيت
فى النهاية ادعولى ربنا يوفقنى و اسافر السودان على خير كمان عشر ايام زى ما احنا مخططين ...و عايز اقول للى بيحسدنا و فاكر اننا رايحيين نجيب جمال النعمان الحمر من هناك دى سفرية ربنا اللى عالم بيها و محتاج دعاء كل الناس كى يرزقنى التوفيق فيها بإذن الله.
و للحديث بقية.