
ومع ذلك فقد حدث هذا في فلسطين سنة 1948م حينما نفى اكثر من مليون فلسطيني تقريباً أو بعبارة أخرى أجبروا على الخروج من منازلهم ومدنهم وقراهم ، حيث سلبت أراضيهم وأملاكهم ومقتنياتهم وأصبحوا لاجئين بلا وطن ولا آية وسيلة من وسائل العيش.
القسم الأكبر منهم رحلوا طروا عرقياً إلى الأردن ، والى قطاع غزة، والضفة الغربية، والباقي إلى سوريا ولبنان ... فما أسباب نزوح هذا العدد الكبير؟
النكبة الفلسطينيةهي كارثة تدمير القرى الفلسطينية وطرد سكانها عام 1948
هي «قصة موت». بدايتها واحدة، واضحة كعين الشمس. مأساة بدأت ولم تنته. تتّخذ مع مرور كل عام شكلاً آخر. من عاصرها يعش مأساة الذكرى، ومن يَنْسَهَا، يعش تزوير الحقيقة. هي رواية عن حقيقة

النكبة، لا يمكن أن تكون حدثاً تاريخياً عادياً، هي قصة مكان كان ذات يوم آمناً، لكنّه طُهّر عرقياً. وكلما ابتعدنا عن حدوث النكبة، اتّضحت تفاصيل أخرى، كل واحد منها يشير إلى أنَّ الشعب الذي عاصر النكبة، ليس منكوباً قدر ما طُهّر عرقياً.يقول المؤرخ إيلان بابي، في ملخص كتابه «التطهير العرقي» الصادر حديثاً في بريطانيا ، «كان هدف إسرائيل عام 1948 معروفاً ونصت عليه الخطة «دال»، التي تبنّتها القيادة العليا للهاغاناة في آذار 1948. كان الهدف هو السيطرة على أكبر مساحات من فلسطين الانتدابية ومحو غالبية القرى والأحياء العربية في المدن الفلسطينية من حدود الدولة اليهودية المستقبلية. كان التنفيذ أكثر انتظاماً وشمولية مما رُسم في الخطة، وخلال سبعة أشهر، دمرت 531 قرية عربية وأُخلي 11 حياً عربياً من سكانه في المدن. رافقت الإخلاء والطرد الجماعي مجازر وعمليات اغتصاب وسجن للرجال (عرّف الرجال بأنهم الذكور الذين تجاوزوا العاشرة من العمر) في معسكرات العمل لفترات تجاوزت العام».

استطلاع رأى من داخل اسرائيل
اثار استطلاع رأي حول رغبة اليهود في فلسطين المحتلة في الهجرة ، قلقا بين صانعي القرار في الكيان الصهيوني ، لما اعتبروه خطرا على مستقبل الدولة والخريطة الديمغرافية ، اذ تبين ان 52% من اليهود قالوا ، ان الهجرة من دولتهم ، والانتقال للسكن في دولة اخرى ، مقابل 32% قالوا ، لا شيئ يمكن دفعهم الى مغادرة " اسرائيل " ، وقال 30 % انهم يشعرون بالخجل من كونهم اسرائليين .الكيان الصهيوني الذي يعد العدة للاحتفال بقيام دولته قبل ستين عاما ، في حقيقة الامر انهم يحتفلون بهزيمتنا قبل ستين عاما ، و حضور بوش وغيره من الزعماء الغربيين في هذه المناسبة مؤشر، على تدني مستوى الغرب الامبريالي ، الذي لايخجل من جريمة اعطاء ارض فلسطين لليهود وطرد اهلها منها ، ليعبر وجود المخيمات الفلسطينية ، وتوزع الفلسطينيين في ارض الشتات ، عن المستوى الاخلاقي الاجرامي لدول الغرب عموما وللحركة الصهيونية على وجه الخصوص
المفتــاح الرمــز الأهــم في النكبــة!!!

لا زال جدي يحتفظ بأوراق البيت الثبوتية التي تثبت ملكية الأرض وذلك المفتاح رأيت مثله مع جدي .. متشبث به حتى الموت وغال عليه جدا!! وكأنها تلك الشعرة التي توصل الروح بالجسد!!ونحن كذلك سنورث عن أجدادنا مفاتيح العودة سنعض على حقنا بالنواجذ .. ونبقى نحلم وننتظر يوماً نعود فيه إلى حيفا وعكا والرملة واللد وعسقلان وصفد ...!!




فلتسقط اسرائيل فى ذكرى النكبة الستين
ابوعمر
No comments:
Post a Comment