Friday, January 30, 2009

تعيش تركيا...يعيش اردوغان

تعيش تركيا...يعيش اردوغان

حسيت بنشوة غير طبيعية لما كنت بشوف عزة الراجل ده امبارح و كبرياؤه...حسيت بفرحة انى اخيرا بشوف حد بيغضب قدامى...بيشخط فى اسرائيل بيقولهم انتم قتلة و مجرمين فى وشهم...حد من الاخر عنده دم...حد من الاخر عنده كرامة...حد من الاخر مسلم و قبل ما يكون مسلم هو انسان شاف جرائم كتير قوى ارتكبت ضد الانسانية و رجالتنا ...او اسف انى بقول رجالة فأنا اظلم الرجولة حينئذلا يتاونون عن كيل الشتائم و التهم و المكائد و القرف و الزفت عليهم و على اللى جابوهم للمقاومين و للمدافعين عن كرامة الامة و ارضها فى خط الدفاع الاول فلسطين الحبيبة....بتفرج على اردوغان امبارح و هو بيقول لبيريز و لكل العالم ازاى انتا فرحان بالقتل و ازاى الناس دى بتصقفلك على قتلك للاطفال...و بفتكر من يومين او التلاثاء الماضى و انا بشوف الكاتب المصرى المبجل نبيل اللى ميشرفنيش انى اقول انه اسمه نبيل شرف مدير مكتب ايلاف فى القاهرة و كاتب فى الاهرام و ما هو الا عينة من عينات طقم الكتاب اللى اخرك تغير الريموت على ميلودى تتحدى الملل احسن لك لو قدامك او تفرش جورنالك و تاكل عليه افيدلك لو بتقرالهم و هو و كله عنجهية و فخر و ارادة و ثقافة و كل اللى نفسك فيه قول بيقولك ايه بقى ...اسمعوا معايا الطأطوقة دى...هؤلاء الفاشيست المتسبوبون فى قتل كل هذا الكم من الابرياء و الصحايا من ابناء شعبنا....ايه رأيكم فى الجملة حلوة...صح...زيه زى اردوغان بيشتم فى القتلة المعتدين ...بس نسيت كلمة من كلمات الجملة اللى قالها و هية الاسلاميين.....اه و الله ...قال كده هؤلاء الفاشيست ...معرفشى جاب فاشيست من انه داهية جابته هؤلاء الفاشيست الاسلاميين الذين تسببوا فى قتل كل هذا الكم من الابرياء و الضحايا من ابناء شعبنا الفلسطينى بسبب كبرياؤهم و اجندتهم الايرانية التى جعلتهم لا يجددون الهدنة و يستمرون فى استفزاز العدو حتى يقوم بهذا العدوان...يعنى العدو ده الله يكون فى عونه كله من الفاشيست....نلتقى بعد الفاصل المحترم للراجل المحترم اللى من بلد العلمانية اه و لكنه يعتبر رافع راية الاسلام و الانسانية الأول فى وجه اسرائيل و العالم فى هذه الحرب القذرة فى ظل تخازل عربى مقزز لم يسبق له مثيل .






و رجعنالكم بعد الفاصل و بعد ما شوفتم الجمال و العظمة و نقول الو...الو...يظهر الاتصال انقطع...الاتصال انقطع مع كل حاكم عربى ...الاتصال انقطع مع كل الانظمة العربية ...كل نايم فى سبات عميق فحسبنا الله و نعم الوكيل و بهذه المناسبة احب اهديكم اغنية عظيمة لفنان عظيم و هو الفنان الكبير شعبان عبدالرحيم(انا بكره اسرائيل و بحب اردوغان)اصلى هحب عمر موسى على ايه دلوقتى على تخاذله على خنوعه على جربه ورا الانظمة العربية المتخاذلة على انه امين عام الجامعة العربية المعتدلة و ليست الممانعة و ليست الغاضبة لنصرة شعوبها.؟؟لماذا احب عمر موسى علشان قام وقف من فرط حماسته فى المقطع اللى شوفتوه فوق و صفق كثيرا لاردوغان لانه عمل حاجة هو نفسه فيها بس بمجرد ما بانج مون قاله اقعد اقعد و بطل اللى بتعمله ده قام قاعد زى البطة البلدى و لسان حاله بيقول انا ممثل العرب اهوه...بقعد مع رئيس اسرائيل بعد ايام من العداون بدون اى مشكلة و بسمع الكلام و لا اغضب البتة ولا حتى اعرف اخد موقف ورا الراجل اللى غضبلنا سلف و ساب القاعة ده و اخرج وراه ...عادى والله ماكان حد هيعيب عليه لو كان خرج وراه بل بالعكس كان الصبح شعبولا هيبفقعه اغنية جديدة وقتى تكسر الدنيا بس ملوش فى الطيب نصيب...


نرجع بقى للمعلم نبيل شرف بقى و نشوف الطأطوقة بتاعته بقى و نقفل الحلقة بعدها علطول علشان بيجيلى غثيان بعد ما بشوفه علطول فا موش هقدر ارجعلكم تانى








جمعة مباركة عليكم جميعا

ابوعمر

تحديث....منقول من موقع مصراوى

نص مكالمة الإعتذار التى أجراها بيريز مع اردوجان بعد مشادة دافوس

1/31/2009 8:36:00 PM
أنقرة - محرر مصراوي - بثت وسائل الإعلام التركية نص المكالمة الهاتفية التى اجراها الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز للاعتذار لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان عقب
المشادة بينهما فى إحدى جلسات منتدى دافوس الخميس .
وجاء فى المكالمة اعتذار واضح من بيريز لرئيس الوزراء التركى حيث قال لأردوجان :"إن مثل هذه الأحداث يمكن وقوعها بين الأصدقاء وأنه آسف جدا لما حدث فى الندوة".
وجاء نص المكالمة كالتالى ..بيريز :"مثل هذه الأشياء تحدث بين الأصدقاء، وأنا أشعر بأسف شديد مما وقع ، وأود أن أؤكد قبل كل شئ أن احترامى وتقديرى تجاه الجمهورية التركية وتجاه شخصكم كرئيس وزراء لن يتغير فى أى وقت ".
أردوجان : " لاشك أن الأصدقاء يتناقشون بينهم ولكن لا يمكن قبول رفع الصوت عاليا فى محفل دولى بوجه رئيس وزراء تركيا وكأنه رئيس قبيلة ".
بيريز : " لقد رفعت صوتى لأن أصدقائى يقولون لى أن صوتى يصدر خافتا ولا يفهم ، عليه فان رفع صوتى لا علاقة له مطلقا بموقفى تجاه رئيس وزراء تركيا، وأنا حزين لما حدث اليوم .
أردوجان : سمعت أنك ستعقد مؤتمرا صحفيا بعد قليل .
بيريز : ليس الآن بل غدا.
أردوجان : اذا استطعت فى المؤتمر الصحفى الإفصاح عن المشاعر التى تتحدث عنها الآن فأعتقد أنه سيمكن آنذاك تجاوز هذا التوتر الى حد ما.
بيريز : سأنقل ذلك بالضبط الى الإعلام دون شك.
أردوجان : شكرا لهذا الإتصال الهاتفى .
بيريز : وأنا أيضا أشكركم وأتمنى لكم رحلة سعيدة. وقد أعلن بعد ذلك الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز - فى مؤتمر صحفى - أن اسرائيل لا تريد إثارة أى توتر أو مشكلة مع تركيا ، معربا عن أمله فى ألا ينعكس ما حدث فى ندوة غزة بدافوس على العلاقات بين البلدين ، وأكد ان اسرائيل لا تريد مشاكل مع تركيا لأن خلافاتها ليست معها بل مع الفلسطينيين .
وحول المشادة الكلامية التى جرت بينه وبين رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان ، قال بيريز إن المتحدثين الأخرين الأمين العام للامم المتحدة بان كى مون والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى رسما صورة سيئة لاسرائيل اضطر معها للتحدث بحدة .
وأكد بيريز أن ما جرى لم يكن موقفا شخصيا يستهدف أحدا وأن تركيا دولة صديقة بنظرهم وقال :" لم أذهب إلى دافوس للشجار بل الرد على اتهامات غير حقيقية ، وهذا ما يفرضه على منصبى ، وما جرى لم يغير من علاقاتنا مع الجمهورية التركية ورئيس حكومتها ".


Thursday, January 8, 2009

انا فخور بأنى مصرى 2





انا فخور انى مصرى دى مقالة كتبتها من سنة تقريبا....عن الكورة و منتخب مصر...و لا يختلف اثنان على افتخارنا ببلدنا و حبنا لها مهما كنا تعبانين فيهاو لا طالع عينا و عين اللى جابونا فيها ولا حتى هربانين من قرف الحرامية اللى فيها...بس بلدنا و هتفضل امى و امك ...موش برضه مصر هية امى نيلها هو دمى...بس دا لا يمنع ان الابن يبقى ليه وجهة نظر فى تصرفات مامته و رأيه ممكن يكون مختلف فى بعض عن رأى مامته عادى ...زى ما النظام المصرى دلوقتى فى وادى و الشعب كله فى وادى ...و خلينا متفقين ان موش النظام المصرى بس و لكن كل الانظمة العربية ليها رأى و وجهة نظر متخاذلة و الشعوب كلها ليها وجهة نظر تانية تجاه ما يحدث فى غزة لاخواننا و احبائنا هناك..ففى النهاية انا فخور انى مصرى و لكنى لست فخور بموقف بلدى من القضية الفلسطينة حاليا ولا موقف بلدى من حرب الابادة فى غزة



انا ليا وجهة نظر عامة مبدئيا قبل ما ادخل فى الحوار المجازى اللى هكتبه بعد كده ...ليا وجهة نظر تجاه ما يحدث فى غزة و هى ان الموضوع في ظاهره الدمار و الضياع و القهر و الموت و الاصابات و انا شايف النصر خارج من وسط الدمار ده...النصر للحق...بان الباطل موش قادر يهزمه ولا يقهره حتى الان ...النصر فى ان اسرائيل بقالها 13 يوم حتى الان موش عارفة تمنع الصواريخ...النصر فى ان كان 10 الاف اسرائيلى فى سيديروت مرعوبين من الصواريخ بعد الحرب ما بدأت فى فوق المليون دلوقتى عايشين فى الملاجىء و تحت الارض و لسه الدنيا رايحة نحو النصر...لان ال 700 شهيد دول فى الجنة انشالله يعنى موش خسارة دا مكسب و ايه المشكلة لما نكسبلنا 3000 شهيد فى مقابل سطر ملحمة صمود جديدة و قهر و انهزام لهؤلاء القتلة و المتجبرين





خلينا ندخل فى الحواراللى وصلنى على الايميل من صديق فى الكويت مع مصرى مجازا و ان عايز اعيد التأكيد ان موش هو المصرى ده اللى بيعبر عن مصر...ممكن يكون بيعبر عن الموقف الدبلوماسى المصرى وليس الموقف الشعبى المغاير تماما ...وخلينا نتفق انه حوار تخيلى لشرح الامور الملتبسة كلها على المواطن العربى البسييط...

حماس المتغطرسة أنهت بحماقة التهدئة التى نعم فيها الشعب فى غزة بالهدوء من أجل مصالح سياسية لحماس
بداية ، التهدئة الى استمرت ستة شهور كان من شروطها أن تتوقف حماس والفصائل عن ضرب الصواريخ مقابل فتح المعابر الاسرائيلية وتحقيق آلية لفتح معبر رفح ، ولكن خلال الستة شهور لم تفتح المعابر إلا بنسبة لا تتعدى 20-30% وبالتالى ظل الشعب فى غزة يعيش كما أرادت اسرائيل : لا هو حى ولا هو ميت ، وفى نفس الوقت التزمت الفصائل بالتهدئة ولم تسجل حالات إطلاق صواريخ خلال شهور التهدئة إلا ردا على اعتداءات اسرائيلية التى خلفت خلال ما تسمى بالتهدئة أكثر من 40 شهيدا بخلاف المرضى الذين قضوا لسوء الرعاية الصحية بالغضافة على عشرات الاجتياحات خلال ما سمى بالتهدئة.
ومع انتهاء شهور التهدئة رأت الفصائل جميعا – وليس حماس وحدها – أن التهدئة قدمت الأمن لإسرائيل مجانا دون مقابل وكانت خسائرها أكبر من مكاسبها حيث ظلت المعاناة كما هى فى غزة بل وازداد الحصار. إذن فما هى قيمة هذه التهدئة؟ وأين هى الراحة التى نعم بها الشعب الفلسطينى ؟ وهل الموت البطيئ يسمى راحة. ومن هنا كان قرار نهاء التهدئة.

ولماذا أنهت حماس التهدئة وهى تعلم أنها غير قادرة على تحمل عواقب هذا القرار الطائش؟
أولا : كما قلنا قرار إنهاء التهدئة لم يكن قرار حماس منفردة بل بإجماع الفصائل
ثانيا : ماذا كان يمكن أن تفعل حماس إزاء التهدئة المجانية ، لقد أصبح الشعب يموت بالبطئ ، فلا كهرباء إلا لساعات قليلة فى اليوم ولا أدوية ولا سفر خارج القطاع للعلاج ولا للدراسة ولا دخول لمستلزمات البناء كافة ، ولا قطع غيار لمحطات الكهرباء .. فقط طعام يمنعك من الموت ولا يكفى للشبع... – اصبحت غزة أكبر سجن فى التاريخ - فهل كان عليها أن تقبل بهذا الموت البطئ ، وإذا كان لابد من الموت فليكن بعزة واستشهاد بدلا من أن تموت منتظرا رغيف خبز من العدو.

حماس السبب فى كل ما جرى ، فهى التى استفزت إسرائيل بصواريخها مما أعطى إسرائيل الحجة فى ضرب غزة.
ما حدث أن حماس أعلنت إنهاء التهدئة ، لكنها لم تعلن الحرب على إسرائيل ، واستمر الوضع خلال الأسبوع الذى سبق القصف كما كان أثناء التهدئة : الصواريخ مقابل الاعتداءات ، وكل ما زاد أنه بعد انتهاء التهدئة كان الرد على الاعتداءات الإسرائيلية أكبر واشد ، مما أعطى انطباعا بأن حماس تستفز إسرائيل ،
وكل المعطيات كانت تشير إلى أن هذا القصف والاجتياح لغزة كان سيحدث لأن مشروع التسوية صار جاهزا ولا توجد عقبة فى طريق هذا المشروع سوى حماس ، فلا بد من إزاحتها

هذه الصواريخ عبثية وتأثيرها محدود ، فما هى الحاجة لمثل هذه الصواريخ التى تعطى إسرائيل الحجة فى قتل الشعب؟.
ومن قال إنها عبثية سوىالرئيس محمود عباس وو الرئيس مبارك؟ وإذا كانت عبثية فلم كل هذه الضجة من أجل صواريخ عبثية؟
الحقيقة أن هذه الصواريخ هى مفخرة لحماس ولشعب غزة المحاصر ، فالعقول التى أنتجت هذه الصواريخ أوجدت نوعا من توازن الرعب – ولا أقول توازن القوى .
ويمكن أن نقول أن هذه الصواريخ مصدر قوتها فى نقطة ضعفها!! فنقطة ضعفها أن كفاءتها فى إصابة الهدف محدودة ، وهذا صحيح ، لكن بدائية هذه الصواريخ جعل من المستحيل على مضادات الصواريخ المتفدمة التى تملكها إسرائيل أن تكتشفها أو تصدها ، ومن ثم صارت هذه الصواريخ مصدر رعب غير مسبوق فى إسرائيل.... فكيف نقول إنها عبثية؟

ولكنها لا تصيب أهدافا ولا توقع إصابات مؤثرة؟
هذا صحيح جزئيا ، فهى قد توقع خسائر بشرية ومادية بسيطة ، ولكن لماذا ننسى أنها جعلت أكثر من مليون من سكان إسرائيل يعيشون فى الملاجئ كلما دوت صفارات الإنذار فهم لا يعلمون متى تسقط ولا اين تسقط ، ثم لماذا ننسى حجم الخسائر الناتجة عن تعطل الجامعات والمدارس والرعب الذى سببته هذه الصواريخ على جو العمل والاستثمار ، وهل هو أمر هين أن تجعل عدوك يعيش فى رعب؟

تمسك حماس بالسلطة وانقلابها المشئوم فى غزة هو الذى أدى بنا إلى كل هذه المصائب ، فلم لا يتركون السلطة لعباس فهو المقبول دوليا وعربيا وأمريكيا وإسرائيليا؟

إن وصف ما حدث فى غزة فى يونيه 2007 بالانقلاب هو قلب للحقائق .. فحماس هى صاحبة السلطة الشرعية فى غزة والضفة طبقا لما أنتجته انتخابات ديمقراطية نزيهة ، وهى تملك أغلبية مريحة فى المجلس التشريعى يتيح لها تشكيل حكومة بمفردها لحكم الضفة وغزة ، لكنها سعت دوما لحكومة وحدة وطنية منذ اليوم الأول ، فعلى من انقلبت حماس إذن؟ هل قامت حماس بانقلاب على نفسها وهى صاحبة السلطة الشرعية ؟
ثم إنه بشهادة العدو قبل الصديق فقد قامت حماس بعد "ضبط الأمور" فى يونيه 2007 بإعادة الأمن لغزة وعاش المواطن – رغم الحصار – فى أمان لم يره منذ عشرات السنين. فهل الحل الآن أن يعود المفسدون من أتباع عباس ودحلان صديق الصهاينة الحميم ؟ ألم تفضح الوثائق التى تركوها بعد هروبهم من غزة عمالتهم الواضحة لإسرائيل؟ ألم تكن بعض هذه الأجهزة الأمنية فى واقع الأمر ذراع إسرائيل القوية على المقاومين بكل فصائلهم ؟ ( راجع القضايا المنظورة فى فسادهم وإفسادهم ، وراجع اللقاء الأخير للأستاذ محمد نزال فى برنامج " بلا حدود " ) .
هل الحل أن يعود هؤلاء للحكم لأن إسرائيل وأمريكا راضية عنهم؟
على الجانب الآخر ... ألم تدمر إسرائيل نفس هذه المقارات فى غزة أثناء الانتفاضة الثانية عندما كانت حركة فتح فى السلطة عقابا لهذه الأجهزة على عدم قمع الانتفاضة؟ إن إسرائيل لا تحتاج إلى لمبرر لتدمير نفسية الشعب الفلسطينى وتأصيل الانهزامية فى نفوس أبنائه ، وهو ما تحاول حماس بنجاح أن تمنعهم من تحقيقه الآن ؟
ثم هل يكون من الأمانة والمسئولية أمام الله عز وجل أن تترك أمتك لهذه الأيدى الملوثة ، والتى ترى تورطها ، وفسادها رأى العين لأجل أن تبدو أمام الناس زاهداًُ فى السلطة ؟ لا والله ‘ إنه ليجب على أهل الأمانة والشرف– شرعا وديناً – أن يتصدوا لحمل الأمانة ، وإنهم إن لم يفعلوا ليكونن من الآثمين والمفرطين .

حماس التى تتفاخر بقوة ودقة تنظيمها العسكرى قد قتل من جهازها العسكرى 300 فى دقائق معدودة ، وصدمتها إسرائيل صدمة الرعب؟

ما حدث أن إسرائيل ضربت أكثر من 40 مركزا أمنيا فى وقت واحد بـ 60 طائرة مقاتلة ، وحجم الخسائر التى حدثت هى أقل ما يمكن أن يحدث فى مثل هذه الظروف (أقل عدد يمكن أن يتواجد فى أى مقر أمنى هو 10 مثلا). ثم إن إسرائيل بضربها هذه المقرات لم تصب جناح حماس العسكرى بأى أذى ، فهؤلاء الشهداء الذين رأينا صورهم هم شرطة مدنية لتنظيم المرور وخلافه ، ولا علاقة لهم بالأعمال العسكرية ، ثم ما هو النصر الكبير الذى حققته إسرائيل وهى تقصف شرطة مدنية بالطائرات؟ إنه العجز السرائيلى الذى يبحث عن نصر وهمى يرد له اعتباره بعد هزيمته فى لبنان.
والسؤال الأدق هو من فاجأ من؟ هل إسرائيل فاجأت حماس بقصفها كل هذه المقار لتسبب لها شللا مفاجئا أم أن حماس هى التى فاجأت إسرائيل بامتصاصها الصدمة فى 90 دقيقة وإمطار المدن الإسرائيلية بعشرات الصواريخ بل وتوسيع رقعة القصف لتصل لمدن ومطارات وقواعد عسكرية بل ومطارات عسكرية ؟ ويبقى السؤال من فاجأ من؟

إسرائيل مثل بلطجى مجرم عليك أن تتجنبه فإذا استفززت هذا البلطجى فلا تلوم إلا نفسك ولا تطلب من أحد أن يعاونك؟

وماذا تفعل أنت إذا كان هناك بلطجي يضريك وأبناءك وزوجتك كلما ذهبت أو جئت ؟ هل تقول إن هذا بطجى لا يجب أن أستفزه حتى لا يضربنى أكثر وترضى بهذه المعيشة ؟ أم ستنتفض لكرامتك – على قدر طاقتك فتعيش كريما أو تموت كريما ؟ ... إن حماس والشعب فى غزة فى مجمله اختار الرد الثانى لكن هناك من يرى أن الحل الأول هو الأسلم ... وهذا شأنه ، لكن من العيب والعار أن تقبل المهانة و تلوم أصحاب الشهامةعلى شهامتهم.

معبر رفح غير مخصص لعبور البضائع وهو خاضع لاتفاقية 2005 التى عقدت بين السلطة والاتحاد الأوروبى ، ومن حق سلطة الاحتلال أن تراقب ما يدخل ويخرج منه( كما قال الرئيس المصرى ) وقد قدمت مصر 120 ألف شهيد فى 4 حروب فى سبيل القضية الفلسطينية ، فهل كلما قام طفل أرعن بمغامرة فعلى مصر أن تدفع الثمن؟
هذا الكلام يحتوى على الكثير من المغالطات:
- فإسرائيل لم تعد سلطة احتلال لغزة فلا يوجد جندى إسرائيلى واحد بغزة .. فكيف نقول إنها يجب أن تراقب ما يدخل ويخرج ؟ فهل سنطلب من إسرائيل أن تعيد احتلال غزة أم تحتل مصر لتقوم بهذه المهمة ؟
- اتفاقية المعابر كانت مؤقتة بسنتين وانتهت فى 2007 فليس هناك حجة فى الاحتجاج بها
- من ضمن الحروب الأربعة التى دخلتها مصر هناك 3 حروب (56 –67- 73 ) لا علاقة لهم بقضية فلسطين ، خاصة حرب 67 التى كانت مغامرة عسكرية لعبد الناصر تسبب فيها بضياع سيناء وبقية فلسطين وخسرت مصر بسببها آلاف من جنودها
- لم تطلب حماس أن تحارب مصر نيابة عنها ، بل طلبت فقط ألا تكون مصر شريكا لإسرائيل فى المجهود الحربى بتشديدها للحصار وضربها للأنفاق .
- ثم هل تتطوع أنت أيها المصرى بهذه الخدمة لإسرائيل ؟
- ثم هل تجد للاحتلال فى نفسك شرعية لا تجدها لنفسك , بل لشعبك وحقك فى مراقبة حدودك ومعابرك ؟ .

ماذا تريد حماس من وراء هذه المغامرة وإلى أين ستنتهى؟

أولا هذه المعركة فرضت على حماس بمباركة أطراف عديدة وهى لم تسع إليها ، فكما ذكرنا كان إطلاق الصواريخ يتم دوما ردا على عدوان واطلاقها ليس مبررا لهذا الحجم من الدمار ، لكن هذه المجزرة تقوم بها إسرائيل هى لحسابات انتخابية داخلية ، وهى محاولة لتغيير الأمر الواقع فى غزة تمهيدا لفرض تسوية سلمية مهينة . بل وتمهيدا لتغيير خريطة المنطقة العربية والإسلامية . ولا يمنع من تنفيذ هذا إلا وجود حماس .
ثم إن دولا عربية راضية وسعيدة بل إنها تتمنى التوفيق لإسرائيل فى مهمتها منها النظام المصرى الذى يعيش فى كابوس اسمه نجاح تجربة إسلامية على حدوده ، وفريق رام الله الذى يحظى بدعم أمريكا وأوروبا وإسرائيل والعرب ولكنه يفقد شعبه ، ويتمنى أن تنهى إسرائيل المهمة بنجاح ليرجع لغزة ولو على دبابة إسرائيلية.
فحماس لم تسع لهذه المغامرة بل فرضت عليها ، وليس أمامها إلا خيار واحد هو الصمود ومنع تحقيق الأهداف الإسرائلية وهى قد نجحت حتى الآن فى ذلك والأهداف الإسرائلية المعلنة فى تراجع (فقد بدأت بالرغبة فى محو حماس من غزة ، ومنع إطلاق الصواريخ ، وتغيير قواعد اللعبة وانتهت الآن بمجرد محاولة إضعاف حماس والوصول لتهدئة جديدة )

هل يمكن بعد قتل 500 فلسطينى وتدمير البنية التحتية لغزة أن نتحدث عن انتصار لحماس؟ عن أى نصر تتحدثون؟ هل الخراب فى نظركم انتصارا؟
معنى "النصر" هو مسألة نسبية بعض الشئ ، إبراهيم عليه السلام وهو يلقى في النار فلا يرجع عن عقيدته ولا عن الدعوة إليها . . أكان في موقف نصر أم في موقف هزيمة؟
وكم من شهيد ما كان يملك أن ينصر عقيدته ودعوته ولو عاش ألف عام ، كما نصرها باستشهاده وهل كان استشهاد أحمد ياسين نصرا أم هزيمة؟

ثم إن هناك معايير أخرى ياصديقى :

- إن إسرائيل دخلت الحرب وسيدروت فقط وبها عشرة آلاف نسمة مهددة بالصواريخ وستخرج إسرائيل منها وقد أصبح مليون إسرائيلى مهدداً بالصواريخ. فهل خرجت مهزومة أم منتصرة؟
- الجيش الإسرائيلى فى مأزق فهذه ثانى مرة يعجز عن تحقيق أهدافه أمام منافس محاصر منذ سنتين ولا توجد دول تسانده كما كان الحال مع حزب الله مثلا ، فما عذره أمام الشعب الإسرائيلى؟ ، وهل خرج إذن مهزوما أم منتصرا؟.
- قبل القصف كان الصوت المنادى برفع الحصار باهتا وحماس معزولة ... الآن ... الملايين تهتف باسمها وتطالب برفع الحصار عنها وعن الشعب فى غزة وهى لم تمح من غزة – كما وعدت وتوعدت إسرائيل - بل صارت أكثر قوة وصار الكل يعرف أنها اللاعب الأساسى والشريف وبدونها لا حل للقضية فهل خرجت مهزومة أم منتصرة؟

- ومن قال أن هناك شعب يمكن أن يتحرر دون شهداء أو تضحيات كبيرة؟ ثم إنه لا سواء ، قتلاهم فى النار ، وقتلانا فى الجنة . سيموت 500 فلسطينى ليحيا ملايين المسلمين فى كل أرجاء الدنيا وتستنهض همتهم. إن الأمة تعيش الآن – بفضل الله عزوجل وبفضل ما تقدمه حماس الآن من صمود وجلد حالة حيوية ووعى وتوحد وتيقظ لم تعشها من قبل ، لقد أصبحت حماس بضعفها المادى ، وشموخها الفكرى والعقدى والإيمانى ، وصمودها فى ميدان المعركة حجة على كل حر على وجه الأرض . إنها تعيد إلى الدنيا لغة الحق والعدل والإيمان فى مواجهة لغة الظلم والكذب والنفاق ، والLinkمصالح الدنيوية الكاذبة . وكفى به انتصار لإنسانية الإنسان .




نهاية لازم نقرأ كلنا مقالة الرائع فهمى هويدى (فى زمن الفتنة)الموجودة على موقع الجزيرة




Tuesday, December 30, 2008

خطاب لن يلقيه مبارك

فهمي هويدي




صحيفة الدستور المصريه الثلاثاء 2 المحرم 1430 – 30 ديسمبر 2008
أيها المواطنون- في حين يقبل العالم على عام ميلادي جديد، ويودع عاما شهد احداثا جساما فإن الأمل يحدونا ان تشهد بلادنا في مقبل الأيام والشهور ما تصبو إليه من سلام ورخاء ورفعة إلا أن الرياح التي هبت علينا خلال الأيام الأخيرة أضعفت كثيراً من ذلك الأمل، على نحو أعاد إلى الأذهان صفحة الصراع الدامي والخصومة المريرة، التي ظننا انها في سبيلها الى الزوال، بعد الجهد الكبير الذي بذلناه لإحلال السلام وإعادة الثقة ومد جسور الفهم والتفاهم في المنطقة، اذ تعلمون اننا ظللنا طوال الوقت نلوح باليد الممدودة، ونعبر عن حسن النوايا، الأمر الذي دفعنا إلى توقيع الاتفاقيات وتصديق الوعود تلو الوعود، التي كان من احدثها ذلك الوعد بإقامة الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي، وهو ما دفعنا الى الصبر وتمرير الكثير من الهنّات والأخطاء في سبيل المراهنة على إنجاز ذلك الوعد، غير ان ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان، فقد تم التأجيل والتسويف، حتى بلغنا أواخر العام ولم تقم للدولة المرجوة قائمة، ليس ذلك فحسب، وإنما فوجئنا بما هو أسوأ بكثير، ذلك أن وعد الدولة تبخر وبدلا منه نزلت بأهلنا في غزة نازلة أغرقت القطاع في بحر من الترويع والدماء والأشلاء، حتى أصبحت هدية نهاية العام للفلسطينيين مذبحة لا دولة.



وإزاء هذه الصدمة، فإن مصر التي تعرفونها ما كان لها ان تقف متفرجة أو تلتزم الصمت. ايها الإخوة المواطنون، لقد اخترت هذه المناسبة لكي أصارحكم بحقيقة مشاعري، وانتهزها فرصة كي أصحح في الأذهان بعض الأمور الملتبسة، التي فتحت الأبواب للغط وسوء الفهم، بل وسوء الظن بمصر وسياستها وقيادتها، لقد ظن البعض ان السلام الذي اختارته مصر كان استسلاما، وذلك خطأ محض، وتصور آخرون ان صبرنا ناشئ عن الضعف وقلة الحيلة، وليس عن الثقة وطول البال، وسمعنا كلاماً كثيراً عن خروج مصر عن الصف العربي وتخليها عن دورها التاريخي في قيادة هذه الأمة، ولم نشأ في حينه أن نرد على هذا الكلام، حتى لا يظن أحد أننا في موقف الدفاع، أو أن دور مصر موضوع للمساومة أو محل للاجتهاد. وأنا هنا أقول بوضوح إن مصر التي هي ذاتها التي حاربت، ستظل ضمير هذه الأمة.



ولأن مصر تعرف قدرها وتدرك مسؤولياتها، فإن ما جرى في الأرض المحتلة كان ينبغي أن يكون له عندها وقع آخر. فليست مصر التي ترى الدم الفلسطيني ينزف ثم تقف صامتة أو متفرجة، وليست هي التي ترى اسراب الطائرات النفاثة تقصف القطاع، ولا تنتفض تضامناً مع الشعب الفلسطيني البطل، وغيرة على كرامة الأمة وشعوبها، وليست مصر هي التي ترى المقاومة الباسلة تضرب ولا تهب للذود عنها، وليست هي التي تسمع أصوات التهديد والوعيد تصدر من تل أبيب فتتراجع وتستسلم للخوف، لكن مصر التي تعرفونها تستقبل كل ذلك بثقة وثبات، وتعرف أن عليها ان ترد، في التوقيت الذي تحدده وبالأسلوب الذي تقتنع بجدواه.



إنني أعلم أن مصر مسكونة بالسخط والغضب إزاء الممارسات الإسرائيلية في غزة، لذلك فإنه استشعارا لمسؤولية مصر ومسؤوليتي الشخصية، فإنني بعد التشاور مع إخواني في مجلس الأمن القومي وقيادات قواتنا المسلحة، أعلن أن صبرنا قد نفد، وأن مصر بعدما اعطت لاحتمالات السلام كل فرصة ممكنة، قررت ما يلي:



إبعاد السفير الإسرائيلي في مصر

واستدعاء السفير المصري في تل أبيب إلى القاهرة للتشاور

وفتح معبر رفح على مصراعيه أمام الإخوة الفلسطينيين في غزة لتوفير احتياجاتهم طوال الوقت،

تعليق مشروعات التعاون مع إسرائيل،

-تشكيل لجنة لإعادة النظر في اتفاقيات تصدير النفط والغاز اليها

- إيفاد مبعوث خاص الى سورية لطي صفحة الخلافات بين البلدين

وإعادة تنسيق المواقف بين القاهرة ودمشق والرياض، واتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الخلاف الفلسطيني

ودعوة السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» للاجتماع في القاهرة خلال اسبوع، وسأباشر بنفسي إدارة الحوار والتفاهم بينهما.



أيها الأخوة المواطنون، لقد حققت مصر عبورها في عام الحسم، وأرجو ان تكون القرارات التي اتخذتها سبيلا إلى إعلان العام الجديد عاما للعزة واسترداد الكرامة..

والله ولي التوفيق.

Saturday, December 27, 2008

مصر تدين الضربات الجوية الاٍسرائيلية على غزة

القاهرة (رويترز) - أدانت مصر الضربات الجوية الاسرائيلية التي قتلت أكثر من 140 شخصا في قطاع غزة يوم السبت وقالت انها ستواصل مساعيها لاستعادة التهدئة بين اسرائيل وغزة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن بيان رئاسي قوله ان مصر تحمل اسرائيل مسؤولية القتلى والمصابين الذين سقطوا في الضربات الجوية. وأضافت "أدانت مصر الاعتداءات العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة."
واستطردت "سوف تواصل مصر اتصالاتها لتهيئة الاجواء المواتية لاستعادة التهدئة وتحقيق الوفاق بين الفصائل الفلسطينية."
ونقلت الوكالة عن البيان قوله ان مصر حاولت تحذير اسرائيل من تداعيات شن هجوم على غزة كما دعت الفصائل الفلسطينية الى تمديد التهدئة التي انتهت قبل أسبوع.
ودعت مصر الجانبين يوم الخميس الى ضبط النفس عندما حضرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الى القاهرة لاجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك

Thursday, December 18, 2008

احساس





كلمات : محمد ناصر علي

الحان : وجيه عزيز


إن ما قدرتش تضحك . ما تدمّعش ولا تبكيش

وإن ما فضلش معاك غير قلبك

إوعى تخاف !! مش هاتموت .. هاتعيش

وإن سألوك الناس ..

عن ضي جوا عيونك ما بيلمعشي..ما تخبيش ..

قولهم العيب مش فياده العيب م الضي !!

وأنا مش عاشق ضلمة ولا زعّلت الضي

مسير الضي لوحده هايلمع

ومسير الضحك لوحده هايطلع

ما بيجرحش ولا يئذيش

Saturday, December 13, 2008

رحاب القارى



رحاب القارى فى ذمة الله


زميلة عزيزة من راديو و تليفزيون العرب ...عملنا سويا من2001 الى 2005 صدمت كثيرا عندما جاءنى تليفون من نور الزينى بالخبر امس..حزنت انى خارج البلاد ولم استطع حضور الدفن ولا مراسم العزاء حيث انى غادرت القاهرة امس فقط عائدا الى عملى .رحاب اللى كانت البسمة لا تفارقها ...و كانت فى ريعان شبابها....رحاب كانت سعودية الجنسية مصرية الدم و الروح ..رحلت عن دنيانا امس الجمعة..خلاص أصبحت فى عالم اخر..قد ايه الدنيا دى ملهاش قيمة...قد ايه كلنا ممكن نلاقى نفس مصير رحاب فى لحظة و يغلق ملف عمرنا ...ماذا قدمنا ؟هذا هو السؤال ...هل استعدينا كويس للقاءالله؟ هذا هو لب القضية...تفتكروا لو فعلا حاطين فى دماغنا اننا ممكن كنا اى حد فينا مكان رحاب دلوقتى هل هيبقى ده حالنا من النسيان و اللامبالاة اللى كلنا واقعيين فيها...من تركيزنا بس على لقمة العيش من مشاكلنا التى لا تنتهى فى الحياة و مع كل الناس.


يمكن كلامى تحسوا انه عاطفى بسبب اللحظة و كلها يومين و هترجع ريما لعادتها القديمة و يا دار ما دخلك شر و هية دى طبيبعة النفس البشرية و الانسان اللى اتسمى من النسيان .


رحمك الله يا رحاب و ادخلك فسيح جناته ...ابتلاك الله بالمرض فى اواخر ايامك ليكون تكفير لذنوبك و ابتلاء فى الدنيا يمنع عنك ابتلاء الاخرة ان شاء الله..


لم نتقابل منذ اربع سنوات تقريبا و للأسف لن نلتقى مجددا فقد خرجتى بلا عودة امس و اتمنى من الله ان يحسن خاتمتنا جميعا و نلحق بكى فى الجنة .


ولا يسعنا فى النهاية الا ان نقول


إنا لله و إنا إليه راحعون

Saturday, November 29, 2008

مِن أوباما


مِن أوباما

للشاعر أحمد مطر



لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!

Sunday, November 23, 2008

عمر الابن و الأب





غيرت صورتى على الماسنجر و حطيت صورتى و انا عندى ست سنوات بتاعت دخولى المدرسة



الغريب اللى لفت انتباهى ان الناس كلها بلا استثناء لاى احد افتكرونى حاطط صورة عمر ابنى


هو عمر شبهى قوى للدرجة دى ؟؟اصل انا مليش فى المواضيع بتاعت الشبه و الكلام ده


انا اتمنى انى اكون انا اللى شبهه بصراحة


اللى عنده ملاحظة على مدى التشابه يكتب تعليقه

Monday, November 17, 2008

الاهلى بطل القارة السوداء

1579105

للعام الثانى على التوالى اتابع بطولة كأس أبطال افريقيا و انا خارج البلاد

العام الماضى كانت نهاية البطولة درامية و مؤلمة للغاية بعد ضياع اللقب و الكأس الغالية فى اخر لقاء ضد النجم الساحلى...و لكن لابد ان نعترف جميعا انها كانت البطولة الاقوى و الاكثر اثارة و حماسة من البطولة الحالية...فكم كانت مبارياتها مثيرة و قوية و فرقها على مستوى عالى و كنت قد كتبت عن مباراة الاهلى مع الترجى التونسى العام الماضى تدوينة بعنوان

الاهلى من السودان

لكن بطولة هذا العام احسستها باردة كده و مفيهاش طعم منافسة حقيقية و الاهلى حسيته واخدها واخدها و المباريات حتى مستواها الفنى كان اضعف بشهادة الخبراء

حتى فرحتنا هنا كانت اقل بكثير من فرحتنا بكأس الامم مثلا فى الخرطوم ولا بكأس ابطال افريقيا القبل الماضية بتاعت الصفاقسى لما كنت فى مصر ولا يمكن كل بلد فرحة الاهلى فيها بتختلف عن البلد التانية ....بس عامة المصرين هما هما فى اى مكان و الاهلوية يملئون ارجاء المعمورة و فى كل مدينة بعيش فيها لازم الاقى قهوة و عليها مصريين اهلوية متحمسين مهما روحت و هو ده جمال كرة القدم و هو ده جمال الاهلى و ميزة انك تكون اهلاوى

الف مبروك للاهلى و نلتقى فى اليابان

ابوعمر

Thursday, November 6, 2008

اوباما

أوباما


من الهند الى المكسيك مرورا بالشرق الاوسط كله ناهيك عن كل المدن الاوربية ...من اسوان الى اسكندرية مرورا بالمنصورة و كل قرى مصر ...من الخرطوم الى نيروبى مرورا بكينشاسا و كل العواصم الافريقية...كل العالم كان مترقب...كل الناس كانت منتظرة و بشغف شديد نتيجة الانتخابات الامريكية فجر الاربعاء الماضى..

بمجرد ان وصلتنى رسالة على موبايلى فى تمام الساعة السابعة صباحا من خدمة الجزيرة موبايل بنبأ فوز اوباما انتفضت من على سريرى لافتح التليفزيون و اتابع و بكل تركيز خطاب الفوز مباشرة على الهواء...علمت فى خلال اليوم ان حمايا (عمو سيد)لم ينم ليلتها و انتظر حتى الصباح اما م التليفزيون يتابع تطورات النتائج...

لماذا


لماذا يهتم الجميع ...لماذا كل هذا الزخم بالحدث...هل لانها الولايات المتحدة الامريكية؟ ام لانه باراك أوباما؟ أم لاننا سنرتاح من بوز الإخص جورج دبليو زفت؟؟

احتفالات شعبية فى شتى بقاع الارض و حالة من التفاؤل المشوب بالحذر تسود كل الوطن العربى و العالم بأسره؟لماذا فجر فوز أوباما هذه الموجة من الحماس حول العالم؟

ما الذي يعكسه هذا الحماس عن حالة العالم الذي نحيا فيه؟ هل تشعر البشرية الآن أنها في حاجة إلي "مخلص" يراه البعض في أوباما؟

هل سبق أن تعلقت كل هذه الأطياف من البشر على اختلاف أجناسهم بشخص واحد؟ وهل يستحق أوباما ذلك فعلا؟ ما الذي نعرفه عنه لكي نتحمس لانتصاره بهذا الشكل؟

وما هو حجم الاحباط الذي قد يصاحب هذه الآمال العريضة؟

باراك اوباما الذي اعلن عن فوزه في سباق البيت الابيض الامريكي فوزا كاسحا على منافسه الجمهوري جون ماكين يدخل التاريخ من بابه الواسع ويؤشر الى دخول الولايات المتحدة حقبة سياسية جديدة.

فأوباما كان اول امريكي من اصول افريقية فاز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية بعد منافسة شرسة مع السناتور هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون، وعندما فاز بترشيح الحزب كان ذلك حدثا سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة.

اوباما، المولود عام 1961 في هاواي الامريكية من اب كيني افريقي وام امريكية بيضاء،
لفت الانظار اليه عام 2004 عندما القى كلمة امام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي

تحدث اوباما في كلمته عن نفسه كمثال للقيم الامريكية المبنية على الطموح والعصامية وقال "ان والدي حصل على منحة للدراسة في الولايات المتحدة التي مثلت له ولكثيرين قبله بلد الحرية والفرص عبر العمل الدؤوب والمثابرة".

وكان والد باراك يرعى الماعز في صغره الى جانب الدراسة وبعد الحصول على اجازة جامعية نال منحة دراسية وانتقل للدراسة في ولاية هاواي الامريكية.

وخلال دراسته التقى الاب مع آنا، والدة اوباما، وتزوجا وانجبا اوباما الابن عام 1961.

عند بلوغ اوباما السادسة من العمر تزوجت والدته رجلا اندونيسيا مسلما وانتقلت العائلة الى اندونيسيا وعاش اوباما هناك اربع سنوات درس خلالها في مدارس كاثوليكية

.

قاد أوباما حملة انتخابية غير مسبوقة، وغير الديمقراطيون والليبراليون استراتيجيتهم التي كان كثيرون يرونها "نخبوية" ونجح في تحريك الأرض تحت أقدام منافسيه الجمهوريين. راهن على التغيير وألهب بخطابه الحماسي مشاعر وعقول فئات كانت تخاصم العمل السياسي

.

بن المهاجر الكيني والأمريكية البيضاء، والده مسلم وشقيقته من أب أندونيسي مسلم وهو مسيحي، استاذ القانون ، السيناتور الشاب .. نموذج البوتقة والحلم الأمريكي.

الذين صوتوا لأوباما كانوا غاضبين من الجمهوريين وإدارتهم، كانوا خائفين على رفاههم الاقتصادي، بعدما حنقوا على الجمهوريين بسبب حربي العراق وأفغانستان، ليس أدل على ذلك من تدني شعبية بوش إلى 27% يوم الانتخاب.

لا يكتمل الفصل الجديد في تاريخ أمريكا دون الأخذ في الاعتبار ما قاله السيناتور جون ماكين في كلمة التهنئة أو الإقرار بالهزيمة ، ماكين هنأ منافسه " من أجل أمريكا التي نحبها سويا" ولقبه برئيسي المقبل متعهدا بدعمه ومطالبا أنصاره بدعم الرئيس المنتخب

.

موش رؤساء نادى الزمالك اللى بيقطعوا فى بعض و بيرفعوا قضايا على بعض و محدش فيهم بيرضى بهزيمته ابدأ

أما أوباما فكرر في خطاب انتصاره، اعتداده بالحلم الأمريكي الذي، يجمع في رأيه ولا يفرق، والذي يتسع لفئات المجتمع المختلفة



.

فى انتخابات 2004 كنت لسه يدوبك بفك الخط فى مجال التسويق و كنت من شدة حماسى مركز قوى فى الحملة دى و بحلل طرق و اساليب الحملات الاعلانية لكل من جون كيرى و جورج بوش و لماذا فاز جورج بوش و قراءة كل التحليلات الخاصة بحملتيهما على المواقع ...و لكن مع هذه الحملة ...و مع باراك اوباما الوضع مختلف...فأوباما كانت حملته غير مسبوقة

حملة بجد موش هزار...حملة انتخابية مفيهاش مجال للخطأ و لا مساحة للتوقعات...كل ما فيها مدروس من الالف الى الياء...استراتيجية جديدة و هجوم حاد على كل مراكز القوى لمنافسه...يعنى كل الولايات اللى كان ماكين مقتنع انها جمهورية من يومها و موش مركز عليها كان المعلم اوباما فاتح فيها مئات المراكز الانتخابية و الاف المتطوعين بيشتغلوا ليه على القواعد و على مساحات الشباب و فى مجتماعاتهم الى ان اكل فى هذه الولايات زى النمل الابيض ما بياكل فى الخشب...ناهيك عن تطوره و وصوله الى مواطنيه عن طريق كل وسائل الاتصال بما فيها الانترنت و التليفون و التليفزيون و الجرائد


جمع تبرعات بكل الوسائل و بكل الارقام و لم يركز على النخبة و رجال المال و الاعمال فقط فتقبل خمسة دولارات من شاب تبرع بيهم من مصروفه للحملة من خلال موقعها على الفيس بوك و هذه الفتاة تبرعت بدولارين عن طريق ارسالها اس ام اس على رقم الحملة.

الدولارين و الخمسة جمعوا له 600 مليون دولار سمحت له بتنفيذ حملة غاية فى القوة حركت الشارع الامريكى و جعلت 130 مليون امريكى يخرجوا للانتخاب و الوقوف فى طوابير تزيد عن كيلو متر من الطول كى تدلى بصوتها ..مما جعل اعضاء حملته الذين لا يتركون شىء يمروا مرور الكرام ان يجهزوا كتب و مجلات على سبيل الهدايا لهؤلاء الناخبين حتى يتسلوا و لا يشعرون بالملل خلال وقفتهم بالطوابير..


تفتكروا كاريزما هذا الشاب و قوة حملته الانتخابية تخلينا نقول ان ممكن يحصل زيها فى وطنا العربى ...يعنى المعلم جمال انا اتخيل انه ممكن يذاكر اللى حصل و يتفرج على خطاباته كلها و و يجهز حملة 2011 الانتخابية و ربنا يتقبل...انا بتكلم على جمال اسماعيل الممثل او جمال ريان مذيع الجزيرة اى جمال تانى و ياريت متفهمونيش صح على رأى احمد حلمى و تودونى فى داهية

على فكرة ملاحظة اخيرة بس ...انا موش من مؤيدى هذا الرجل المدعى باراك حسين اوباما ولا من معارضيه....انا بس برصد قصة نجاح و بعرضها عليكم و شاركونى بأراءكم هل التغير سيكون على يد هذا الرجل بالفعل ولا انتوا رأيكم ايه؟؟؟الناس كانت بتردد وراه و بكل حماس و مشاعر جياشة و هم يبكون خلال القائه خطاب النصر و بكل قوة جملته الشهيرة


YES WE CAN

ما رأيكم انتم...و ما موقفنا نحن...و انتوا ازيكوا كده

أبو عمر

Wednesday, October 22, 2008

ثلاثون عاما من العطاء

عُدت يا يوم مولدي ... عُدت يا أيها الشقي
الصبا ضاع من يدي .. و غزا الشيب مفرق
يليت يا يوم مولدي .. كنتَ يوما بلا غد
ليت أني من الأزل .. لم أعش هذه الحياة
عشتُ فيها و لم أزل .. جاهلا أنها حياة
ليت أني من الأزل .. كنت روحا و لم أزل
أنا عمر بلا شباب .. و حياة بلا ربيع
أشتري الحب بالعذاب .. أشتري فمن يبيع؟
أنا وهم . أنا سراب

هكذا كتب كامل الشناوى و غنى بكل تشاؤم فريد الاطرش هذه الكلمات بعد تلحينها...و انا بدورى اقرأها و اتمعن فى معانيها اليوم بعد ان اكملت عقدى الثالث...يا صلاة النبى ..ثلاثين سنة بالتمام و الكمال ...اليوم هو 22 اكتوبر يوم مولدى.
اود ان أشير الى معظم اصحابى لا يحتفلون بأيام مولدهم، وأقول يوم الميلاد حتى لا أقول عيد الميلاد، فترتفع حدة الاستفزاز، لجهة التحريم. ولا نعلم نسبة عدم المحتفلين، ولا المحتفلين، غير أني أقول بلا حرج إنك لو قلت إن 99 % لا يحتفلون به لما جانبني الصواب.ولعل سبب رفض الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب إقامة حفل عيد لميلاده، غير بعيد عن امتناع اصحابى عن ذات العادة، فقد كان عبدالوهاب يعتبر الاحتفال بهذه المناسبة، عادة تمارسها الطبقات البرجوازية، وأبناء الذوات، ويردد: كيف يحتفل المرء بنقص عام من عمره، وبأن عدد السنوات المتبقي لحياته قد نقص عاماً؟! و هكذا كان دائما يذكرنى الاستاذ وجدى الشناوى فى الاى ار تى عندما كنت اهنيه بيوم مولده فى ابريل من كل عام.



أسرتى الحبيبة





اليوم انا بعيد عن ابنى و زوجتى منذ 52 يوم بالتمام و الكمال ...و افتقدهم بشدة و لكن ظروف عملى حالت ان اكون بصحبتهم و اراهم و اتودد اليهم...هذه هى الدنيا و هذا هو حالها الان ...بحث عن لقمة عيش و دوران فى طاحونة الحياة...تفتكروا بعد كمان عقد فى الشريع كده عند الاربعين هتلاقونى كاتب نفس المقالة ...اعتقد ايوة...شغل و بيت و حياة مليئة بالصعاب و بحث عن لقمة العيش ...صدقونى ايوة انا كلى يقين انها هتكون نفس المقالة ...تحس ان الكادر بيختلف لكن فى النهاية نفس القصة و نفس السيناريو...
كثيرون هم زملائى فى هذه البلد التى اعيش فيها الان بعكس السودان اللى مكنشى فيها واحد بس من زملائى القدامى ...و كل ما اسأل واحد بقالك كام سنة ..اللى بقاله هنا خمسة و اللى سبعة و اللى 12 سنة...و عادى موش مستكترهم ولا حاسس بيهم و الايام زى بعضها و ادينا عايشين ..هية دى الروح...فا انا متأكد انى اه ممكن الشعر الابيض كمان عشر سنين يزيد حبة و عمر هيبقى فى الاعدادى لكن ايه اللى اتغير فى القصة ...مظنش فى حاجات جوهرية.

انجازات عام مضى

السنة اللى فاتت اللى هية التسعة و عشرين كانت من انجازاتها الرئيسية حصولى على جائزة افضل الموظف الاعلى اداءا فى شركة اى تو مصر و نتيجة لهذا الانجاز بعدها بشهرين ترشحت كمدير تسويق لفرع احدى الدول العربية حيث انى انتقلت الى فرع السودان لمدة عام واحد و لكنى راضى عنه تماما...




طيب بعيدا عن المستقبل و بعيدا عن الماضى خلينا فى السنة الحالية...خلينا فى كشف الحساب ...حد فيكم يسألنى كده ايه اهم انجازات عامك التلاتين ده ارد و بكل فخر و راحة نفسية بانى عملت انجاز هيفضل علامة فى حياتى و هو انقاص الوزن...نزلت 42 كيلو بالتمام و الكمال فى 7 اشهر فقط...يعنى كتبتلكم انى عايز ابقى الرابح الاكبر فى شهر فبراير الماضى


و وعدتكم انى انزل 40 كيلو و قد حققت ما وعدت به و نزلت 42 كيلو و اصبحت الرابح الاكبر امام نفسى قبل ان يكون امامكم... احساس جميل انك تكون رفيع و سهل التحقيق مع شوية عزيمة و ارادة و مثابرة و زوجة اشكرها من كل قلبى على دعمها ليا و مساعدتها ليا انى اوصل للانجاز ده ...احساس جميل انك تحس انك نزلت بدلة من الاسمنت وزنها 40 كيلو من على اكتافك و بطنك و رجليك ...بدلة كنت قايم نايم صاحى ماشى قاعد و انتا شايها و لابسها فتخيل كم المجهود اللى كنت بتبذله و تخيل احساس الخفة و انتا ماشى من غيرها دلوقتى

صدقونى احساس انك تحط هدف و تحققه احساس لا يعلوه احساس و لذته غير طبيعية و خصوصا و انتا ترى الانبهار و الاشادة فى عيون الاخرين ..فا انا بعتبر ده من اهم انجازات السنة دى ...السنة الجاية بقى مفيش حاجة محددة متوقع اعملها و بما انها زيها زى غيرها و مفيش حاجة بعينها محطوطة كهدف فاستبشروا معى بمقالة العام القادم بدون اى انجازات ولا مبشرات و هتلاقوها نقلا عن العام الحالى.

عمرك من السعادة
هل تعرفون قصة جبره .. ذلك الرجل الذي زار مقبرة ناس أجانب فشاهد قبر جون مكتوب عليه : عمره الزمني تسعون عاما , وعمره الحقيقي عشر سنوات .وقبر ماتيلدا مكتوب عليه : عمرها الزمني ستون عاما , وعمرها الحقيقي سنتان .وقبر ريجي : عمره الزمني خمسة وسبعون عاما , وعمره الحقيقي ثلاثة أشهر .تعجب جبره من هذه الحكايات وسأل مرافقه : ما الفرق بين العمر الزمني والعمر الحقيقي ؟قال المرافق : العمر الزمني : هو عمر الإنسان من لحظة ولادته الى لحظة موته , أما العمر الحقيقي , فهو عمر لحظات السعادة الحقيقية التي عاشها ذلك الإنسان .حين فهم جبره هذا المعنى قال لمحدثه : عندما أموت إكتبوا على شاهدة قبري : هنا يرقد جبره من بطن أمه إلى قبره , لأني لم أشاهد ولا لحظة فرح واحدة بحياتي .احسب بقى انتا عمرك اد ايه بالظبط على حسابات المعلم جبرة ده...

و اود ان اذكر فى النهاية بالقول المأثور (عام جديد و على عملنا شهيد فلنستبق الخيرات) اللهم اجعل عامى هذا عام نافعا لى و
اجعلنى مؤثرا فيه لخدمة دينى و وطنى و اهلى و نفسى.

كل سنة و انتوا طيبين بمناسبة عيد ميلادى الثلاثين

ابوعمر

Sunday, September 28, 2008

الغربة الحقيقية

الغربة الحقيقيه


هي أن لايعرف الأخ أخوه..
ولايعرف الابن أبوه..
وأن لاتعرف البنت عمها ..
ولايعرف الولد خاله..



الغربة الحقيقيه

أن تفقد الكلمة الحلوة مكانتها
وتذيب الكلمة القاسية حلاوتها ..
ويبقى البعيدون أصحابا ,,
والقريبون أعداء..



الغربة الحقيقيه


أن الجار أصبح موضة قديمة جدا ..
والصداقة بطاقة مسبقة الدفع ..
والوفاء كنز نادر..
والحب مجرد كلمة عابرة..



الغربة الحقيقيه

أن تبكي بلا دموع..
وتتألم بلا صوت..
وأن تنزف بلا دماء..
وتتقطع بلا أشلاء



الغربة الح
قيقيه

أن تراق دماء المسلمين عبثا في كل مكان..
وأن يقتل الطفل أمام أبوه..
وأن يهدم البيت أمام أسرته..
ويتشرد أبنائه..



الغربة الحقيقيه

أن( حكايات القدم) ماتت ..
(وألعاب مضت)ماتت...
ولم يعد هناك الوقت
لنستمع لحكايات أجدادنا..
ولم تعد الأعياد أعيادا..
لم تعد الملابس ملابسا..
لم تعد أعراسنا أعراسا..



الغربة الحقيقيه

أن الصداقة مصطلح تعلمناه فقط في المدرسة..
والتضحية خرافة سخيفة
والحب حكاية قديمة سمعناها
والإبتسامة عملة نادرة..



الغربة الحقيقيه

أنك تتألم وفي نفس الوقت لاتستطيع أن تتكلم ..
وأن تبتسم وصخور تكتم أنفاسك ..
وأن تقهقه وجرح يقتلك ..
وأن تسعى وقدماك مكسورة ..
وأن تكتب و أنت مشلول اليدين ..



الغربة الحقيقيه
أن ترسم أشياء كثيرة بقلم المثالية ..
وترسم الحياة بألوان وردية ..
وتفاجأ أن أعظم طعنة
,وأقسى ضربة لم تكن إلا من أغلى حبيب ..



الغربة الحقيقيه
أن المشاعر لم يعد لها وقت..
ولم تعد للهمسااااااااات بصمة..
وأن تفقد القلوب نبضاتها..
وتنسى العقول أشجانها..



الغربة الحقيقيه


أن تكون حيا ترزق إلا أنك ميت..
وأن تكون غريبا بين أهلك..
في حين أنك ملكا بين الغرباء..


Monday, September 22, 2008

Sunday, August 31, 2008

Saturday, August 2, 2008

المعسكر النهائى لرمضان

قطعنا الاجازة الخاصة بالمدونة علشان افكركم بموضوع غاية فى الاهمية اتكلمنا فيه باسهاب من شهرين فى تدوينة الاستعداد لرمضان...و قلنا فاضل 82 يوم على رمضان و دلوقتى بقينا اول شعبان و كل سنة و انتم طيبين و دى بقى كبسولة مراجعة ليلة الامتحان للى مستعدش او تقاعص شوية زينا كلنا الفترة اللى فاتت ...يشتغل على جدول التشغيل ده بقى بالايام اهوه و يعتبره معسكر اعداد نهائى قبل بداية البطولة كمان شهر ان شاء الله لو حاطط فى دماغه انه عايز يفوز باللقب او حتى يمثل تمثيل مشرف....انما لو موش ناوى و عايز يفضل فى صفوف الجماهير بيتفرج على اللى بيعتقوا من النار و اللى بيغفر لهم و هو ملوش علاقة بالخير ده فيعتبر الجدول ده موش موجود و يعتبرنا لسه فى الاجازة اللى المدونة فيها من شهر و لا اكن حاجة حصلت...

5- 8 شعبان

في هذه الفترة سيتم العمل على غسل القلب وتنشيطه من حالة الكسل التي انتابته وخاصةً في الإجازة الصيفية ليعود إلى ما كان عليه في رمضان الماضي، وسيتم التركيز على علاقتنا بالله عز وجل عن طريق :

1. الخشوع في الصلاة.
2. قراءة وسماع المحاضرات حول (عظمة الله، الجنة ونعيمها، الذكر، التوبة، ..).
3. قراءة القرآن ومحاولة ختمه مرةً على الأقل قبل رمضان.
4. شراء كتاب تفسير جيّد ومبسَّط.
5. التفكر في خلق الله.
6. محاسبة النفس على العام الماضي .
7. الدعاء أن يعيننا الله على فعل ذلك كله وأن يثبتنا .
8. هذا هو الوقت المناسب للإقلاع عن (التدخين، النميمة، الألفاظ النابية، ...).


9 – 12 شعبان

هذه الفترة سنعمل على التذكرة برمضان لإعطاء النفس دفعةً قويةً للاستمرار.

1. استمر على نشاطات الفترة الماضية ..
2. حرص على إنهاء الأيام التي لم تصمها في رمضان الماضي.
3. ابدأ بصوم أيام الإثنين والخميس .
4. ابدأ في قراءة وسماع القرآن بكثرة خلال الأيام القادمة.
5. ابدأ بتعلم التجويد واقرأ بصوت مسموع .
6. حاول أن تقرأ جزءًا يوميًّا لتختم القرآن قبل رمضان.


13- 16 شعبان

1. استمر على نشاطات الفترتين الماضيتين..
2. احرص على صلاة الفجر في وقته وركعتي السنة قبل الصلاة.
3. احرص على إخراج زكاة مالك.
4. تعلم فقه الزكاة حتى تخرجها في المكان الصحيح.
5. أكثِر من الصدقات.
6. تعلم أنواع الصدقات غير المال (الابتسامة، الكلمة الطيبة، قضاء حوائج المسلمين، ...).


17- 20 شعبان

1. استمر على نشاطات الفترات الماضية ..
2. ابدأ بقيام الليل 3 مرات في الأسبوع .
3. ابدأ بركعتين بعد العشاء (قبل النوم ).
4. ثم جاهد نفسك في القيام قبل الفجر بنصف ساعة في الليلة الثالثة.
5. يمكنك القراءة من المصحف أثناء الصلاة .
6. ابدأ بالمحافظة على السنن الراتبة (2 قبل الفجر، 4 قبل الظهر، 2 بعد الظهر، 2 بعد المغرب، 2 بعد العشاء، صلاة الضحى بين الشروق والظهر، صلاة الوتر بعد العشاء إلى الفجر).
7. حاول الحفاظ على قراءة الورد القرآني بعد الفجر حتى الشروق، وصلِّ ركعتي الضحى، فثواب هذا الأمر يعدل حجةً وعمرةً.. حاول أن تفعلها مرةً في الأسبوع (يوم الإجازة مثلاً) كبداية.
8. حاول أن تنظم برنامجك الغذائي ليكون صحيًّا لا لتأكل كثيرًا؛ ليكون رمضان كما أراده الله شهرًا له لا شهرَ طعام ولعب.


21 – 24 شعبان

1. استمر على نشاطات الفترات الماضية ..
2. ابدأ خلال هذه الفترة بصلة الرحم، وأعطها كل تركيزك (زيارة، تليفون، e-mail).
3. حاول أن تكون الهدايا مفيدةً، وكفانا هدايا الطعام .
4. ابحث عن أصدقائك واتصل بهم.
5. اجعل حديثك مع الجميع حول رمضان والاستعداد له .

الدعاء والتوبة - ليلة رمضان عشاء جماعي للأسرة

25 – 30 شعبان

1. استمر على نشاطات الفترات الماضية ..
2. في هذه الفترة سنقوم بالاستعدادات النهائية .
3. أكثِر من الذكر والاستغفار والدعاء أن يبلغَك الله رمضان ويعينَك على الطاعة فيه وأن تقبله منك.
4. تُب عن جميع ما فات لتبدأ صفحةً جديدةً مع الله .
5. حاول أن تختم القرآن في هذه الفترة .
6. جهز (شنطة رمضان) أو ساهم في تجهيز إفطارات للعائلات الفقيرة.
7. في ليلة الرؤيا.. اجمع عائلتك أو أصدقاءك على عشاء وانتظِروا ظهور الرؤيا معًا.
8. أدخل السرور على أطفالك بتعليق الزينة وشراء الفوانيس ابتهاجًا برمضان.
اللهم بلغنا رمضان و تقبل من الجميع
ابوعمر و ابنه

Wednesday, July 16, 2008

On Vacation

زوار موقعنا الكرام...


نظرا لانى انا و بابا فى اجازة يعنى اون فاكيجان
on vacation ‎
و معنى ذلك اننا نقدر نقول ان الموقع هيكون الى حد ما متوقف عن التحديث لفترة ما يعنى اون هولد ‏
‏on hlod
يعنى تقدروا تقولوا ان الموقع فى الاجازة الصيفية او فى الصيانة لمدة من الوقت...

و التنويه ده من غير صور علشان مرفوع على الموقع من الموبايل و الامكانيات بتبقى محدودة فى الظروف دى و الجى بى ار اس مكلف كمان و فودافون مبترحمشى...

عمر أفندى و أبووه

Tuesday, July 1, 2008

الحياة فى السودان


سنة كاملة قضيتها فى السودان...سنة كاملة اتعلمت فيها كتير ...و استفدت فيها حاجات كتير قوى قوى....و عرفت فيها ناس كتير جدا جدا.....سنة حبيت فيها التجربة فى حد ذاتها ..تجربة انى اتغرب و انا اصلا كنت من انصار المدرسة الوطنية طول عمرى و موش بشجع احد على السفر اطلاقا بس بجد السفر ده فوائده كتيرة جدا و محدش يحس بيها غير اللى بيسافر...كفاية انك بتتعرف على ثقافات جديدة وطباع اهل بلد مختلفة عن بلدك..

ساحر الصحراء


فى رواية مشهورة قوى اسمها ساحر الصحراء(السيمائى) لكاتب برازيلى عالمى اسمه باولو كويهلو...الراجل ده انا مقرتلوش بصراحة غير الرواية دى و من 4 سنين... المهم ان الراجل الطيب ده بيحثنا من خلال روايته على السفر لانك لا تعلم الغيب و قد يكون سفرك ده فيها من الخير ما لم تكن تتوقعه و ممكن يبقى فى من خلال الخطوة دى سلسلة من الخطوات المتتابعة اللى انتا لا يمكن تقدر تحددها من اول خطوة او تشوفها حتى ....فا مع اول خطوة بتبدأ الاحداث فى التزامن بقدر الله و كل ما عليك هو التوكل على الله و من بعد ذلك الاخذ باسباب السعى ...و انا سبقت التوكل على السعى علشان الامور تبقى واضحة ان السبب الاول هو الاقوى و الاكثر اهمية و التانى يأتى مكمل له و ليس الاصل و زى ما قولنا فى البوست اللى فات بتاع أغيب (من توكل على الله ..كفاه)


مكتبى فى السودان


فا الواحد كان جاى السودان و بيقول بقى السودان...و يا ترى و يا هل ترى ...و هل هتبقى رحلة موفقة ولا ؟؟و هقدر استفيد منها ولا؟؟؟وا وا وا وا اسئلة كتير ....بس لان قدر الله لا يأتى الا بخير دائما فالخير الذى خرجت به من الرحلة كثير و الحمد الله...

الدنيا تجارب و مراحل و لقاءات....و هاخدكم و نلف على كام مرحلة من المراحل المهمة فى حياتى بسرعة شديدة و بعدين نقف عند محطة السودان شوية و نفصلها على قد ما نقدر

يعنى مثلا الجامعة فى حياتى كانت تجربة و مرحلة مقدرشى انساها و اتعرفت فيها على ناس كتير على رأسهم طبعا زنجو حبيب قلبى و شهرته احمد ادم(اتكلمت عليه فى مقالة الحب النقى) و دى صورة لينا فى معمل الكيمياء مع عم صبحى امين المعمل و احنا بنخترع اى حاجة لزوم الصورة بس متفهموناش غلط و تفتكروا اننا كان لينا فى الكيمياء قوى يعنى.. و خالد الحداد ابو زياد اللى موش اتعرفت عليه فى الجامعة دا اتكتب علينا نبقى مرافقين لبعض من اول المرحلة الاعدادية الى 3 سنين فاتوا بس لما سافر السعودية ...فصل واحد اعدادى و ثانوى و كلية واحدة و قسم واحد و بعدين شقة واحدة اثناء فترة العزوبية...ببساطة رحلة عمر انا و خلودة تزيد عن 15 سنة و دى صورة من نوادرنا فى اخر يوم دراسة فى الجامعة لما الامتحانات خلصت و قولنا نتصور صورة غش جامعى لذكرى ايام مهببة فى كلية العلوم

رحلة إلى فايد ايام الجامعة


الاى ار تى كانت مرحلة فى حياتى و اتعرفت فيها على ناس كتير و مجتمع و اكتسبت خبرات كتير و طلعت منها باصدقاء اعزاء جدا جدا على رأسهم طبعا استاذ وجدى اللى بعتبرواكان الاب الروحى ليا هناك ونصرة فتحى اللى بعتز بمعرفتها الى الان و دول هما الاتنين كتبت عنهم بشىء من التفصيل من قبل فى نفس مقالة الحب النقى من سنة تقريبا

و طبعا مينفعشى امشى من الاى ار تى و انسى حبيبى شريف حسين ...ابو مصطفى اللى ينعم بالعيش فى دولة الاردن الشقيقة الان و اللى يتمثل فيه شخصية ابن البلد الجدع قوى قوى و اللى ممكن يفدى صاحبه بنفسه و يضحى علشان باللى يقدر عليه و بجد كان من اهم الناس اللى وقفوا جنبى فى فترة ما قبل جوازى مباشرة و موش ناسيله الايام دى

شريف على مكتبه و اظهر فى الصورة من خلفه

كمان بزناس من المراحل المهمة جدا فى حياتى و كانت رحلة 3 سنين من الخبرة و الاستفادة و التجارب و العلاقات التى لا حصر لها.و لفيت فيها مصر تقريبا تدريبات و محاضرات و نشاطات قوية جدا و عرفت من خلال بزناس يعنى ايه مهارات بيع و مهارات اتصال و يعنى ايه اسلوب عرض متميز ...عرفت من خلال بزناس انى محتاج امشى من الاى ار تى بقى و انا موش بتاع شغل روتينى ...و ان باب التسويق مستنينى اطرقه و ادخل برجلى اليمين ...و قد فعلت و الحمد الله على الخطوة..و كمان طلعت منها باصدقاء عزاز جدا عليا على رأسهم عزازى (اتكلمت عليه فى نفس مقالة الحب النقى) طالما قولت عزاز و عبدالله البنا و حمدى و هوانا و على و زكريا...

ورشة عمل لفريق عملى للتجهيز لاحد المؤتمرات

المرحلة الاهم و الاكبر و هى التحاقى بشركة اى تو


اى تو مصر اللى التحقت بها فى السادس من اغسطس 2005 بقسم التسويق و عملت و اجتهدت و درست و اخدت دبلومة فى التسويق خلال فترة عملى بها...السنتين بتوعها كانوا مختلفين و الخبرة و العلاقات و الحياة اختلفت بقىو الى الافضل طبعا

مدير عام الشركة فى احد مواقف العمل

ودعتها الشركة فى يوليو من العام الماضى و انطلقت الى السودان و دى صور حفل الوداع اللى عمله زملائى لى مشكورين فى ذلك الوقت

و لانها كانت تتميز بالتعلم و الاستفادة بخبرات كتيرة لم تكن مكتسبة من قبل و كمان طلعت منها باصدقاء محترمين جدا على رأسهم طبعا احمد سمير او تاسو كما يطلقون عليه ابن محطة الحسن محمد و شارع الضياء اللى بيجتهد بس موش قوى و انا واثق انه لو بيكمل اى مشوار لاخره كان بقى حاجة تانية دلوقتى بس لسه وقته لم يحن بعد و اكتر حاجة بحبها فيه سلامه صدره مع كل الناس


و ادينى مع مرحلة اخرى فى حياتى و هى رحلة السودان....و يمكن اتكلمت عن المراحل السابقة بإيجاز علشان دى موش موضوع حلقتنا اليوم و لكن هنتكلم بقى عن السودان بالتفصيل شوية اللى هبدأ معاكم فيها بصورة لفرع الشركة فى الخرطوم ....

فالواحد بجد استفاد جدا من الرحلة على جميع المستويات....استفدت على المستوى الاجتماعى و على مستوى خبرتى و على المستوى الدينى و على المستوى التقنى و على مستوى العلاقات و عرفت العديد من الناس و ثقافات مختلفة تماما عن ما كنت اعرفه وطلعت باصدقاء محترمين جدا على رأسهم عبداللاه ميرغنى و اخوه سامى و دول من السودانين الجدعان (ولاد البلد )بلغتنا

سامى خلال رحلة الى مدينة مدنى عاصمة ولاية الجزيرة

و سامى ده شغال مشرف مبيعات فى الشركة و احلى حاجة فيه انك متشوفوش طول اليوم غير ماسك موبايله و بيرد على تليفونات بكلمته المشهورة (ايوة سعادتك) و تحس انه ماسك فى قبضة يده كل تجار المحمول موش فى السودان و لكن فى الشرق الاوسط كله و بينزل على مفيش فى اخر الشهر فى تقرير البيع بس دا لا يمنع برضه انه شخص جدع....


أما بقى اخوه عبداللاه ميرغنى او عبده زى ما بناديه كلنا..ده بقى شغال صانع الالعاب بالشركة.. بتاع كله يعنى بيعمل اى حاجة و لاى حد فى الشركة ...

الجوكر فى الشركة اللى مسئول عن شراء العربات و المحلات وطبعا تراخيص الشركة وكل الامور الحكومية من جمارك و زكاة و ما شابه و السرقات اللى بتحصل وكمان مخالفات العربيات و فرش المكاتب و مفيش مانع من سفريات الموظفين ولو فى اى موظف محتاج يجوز مفيش مانع عبده يجبله عروسة برضه...و لو جعان متقلقشى نفسك و اطلب عبده ...حتى لو زهقان و نفسك فى فسحة ولا تغير جو كل اللى تحتاج فعله هو الاتصال بعبده..و ده من اجدع السودانين اللى عرفتهم هنا السنة دى...

ناهيك بقى عن مجموعة البنات اللى بتشتغل فى الشركة هنا زى سارة المساعدة بتاعتى وشيرين كول سنتر و مايسة خدمة عملاء
و اللى بجد تقدر تقول عليهم بنات مجتهدة و بتشتغل بكل قوتها لاثبات ذاتها فى سوق العمل السودانى رغم ضعف الامكانيات و لكنهم مثابرات و قدروا يحققوا لذاتهم شىء قبل ان يكون للشركة

ولو اخدتكم و خرجنا بره الشركة شوية لحياتى الشخصية فى السودان هتلاقوا ان من المصريين العايشين هناموش هقدر اتكلم طبعا غير عن احمد شاهين وحافظ جبريل اللى بيشاركونى رحلة السوق المركزى كل يوم جمعة بعد الفجر لشراء ما لذ و طاب من البطاطس و الطماطم و الخيار و الفلفل و كل مستلزمات المطبخ لزوجاتنا احنا التلاتة و كل واحد فينا باحترامه بيكون فى ايديه الكشف بتاعه اللى لو نسى منه حاجة زى شوية توم ولا ربع كيلو لحمة اكيد هيجد ما لا يحمد عقباه فى البيت...و طبعا عندنا تخصصات فى السوق و كل واحد فينا ليه دور و وظيفة تختلف عن الاخر و مبنسيبشى حاجة للظروف او العشوائية ...

فمثلا احمد شاهين ناهيك عن انه محاسب و حياته فى وسط الفلوس و الارقام ناهيك عن انه شبراوى مدقدق فبالتالى بنخليه دايما هو اللى مركز على الفصال و المناحية مع التجار فى السوق اللى دايما بيبقى هدفهم لما يشوفونا مصريين انهم يبعولنا و يكسبوا مننا 300%

و دى صورته فى السوق و هو بيقطع فى تاجر الملفوف (الكرنب سابقا عندنا فى مصر) على نص جنيه مثلا لدرجة ان فى بعض الاحيان التجار هما اللى بيصعبوا علينا من تعنت احمد فى الشراء بالاسعار التى يرتضيها هوموش اللى تمشى معاهم.

و لان الزول السودانى عنده مبدأ الا يكسب اقل من 100% فى المنتج و بالتالى اللى بيقولك هنا على كيلو الطماطم 5 جنيه مثلا لازم تقوله انتا 1 جنيه و تبدأ تطلع و هو ينزل الى منطقة وسط مريحة للطرفين...و دى بنسيبها لاحمد اللى بيلعب على الكميات دايما طالما بنشترى لثلاث بيوت...

اما الجانب التقنى بقى و الفنى فنتركه دائما و ابدا للحاج حافظ جبريل و دى صوره اثناء مراقبة الجزار و هو بيقطعلنا اللحمة و و كمان و هو بينقى لنا البطاطس بطاطساية بطاطساية....عقر برضه حافظ او حقنة زى ما بنطلق عليه دائما

و ذلك نظرا لتفاخره الدائم بأصوله الريفيه و انه من كفر الشيخ فدائما نتركه يطلع عين التجار فى تنقية الخيار و الكوسة و الفلفل و ما شابه قطعة قطعة و بنفسه ...يعنى تقدروا تقولا عليه مدير مراقبة الجودة فى السوق...

موش عايز حد يسألنى بقى انا بعمل ايه لانى طبعا اكسيلنس و مليش وظيفة محددة نظرا لانى مواهبى محدودة برضه فى هذا المجال و تقدروا تقولوا عليا اسيستنت او مساعد للاتنين فى عملياتهم الشرائية و بساعد فى جانب تانى مهم و هو بانى ازود فى الكميات اللى باخدها مخصوص علشان اريح احمد شاهين فى انه بتفاوض دايما من مركز قوة.

مبارة كرة القدم الاسبوعية


ونخرج عقب مرحلة السوق المركزى مباشرة الى مبارة كرة القدم الاسبوعية اللى مستوايا طبعا اتحسن اسبوع بعد اسبوع مع استمرارى فى الدايت و نزول الوزن و كمان الجيم الاسبوعى و ده خلى الواحد رياضى و يقدر يجرى و يروح و يجى فى الملعب بدون تعب وبالنسبة لموضوع المهارة ده بيجى بقى بتساهيل ربنا بعد كده

لدرجة انى بدأت اسمع كلمة من مسئولى الفرق و احنا بنقسم الفرق قبل المطش لم اكن اسمعها من قبل و هى انا عاوز باسم فى فريقى..اصله بيلعب كويس و هيسند فريقى شوية

تخيلوا بقيت فى فرق بتطلبنى بالاسم.. و انا اللى كان كل فرق الكورة بتهرب من انى العب معاها علشان بكون دايما كمالة عدد و عالة عليها نظرا لانى مكنتش بعرف اجرى اكتر من 7متر و نص ناهيك عن انى مليش اى مهارات تذكر فى لعب الكرة.

و منساش كمان احمد زايد

اللى كان بيشاركنا اللعب كل اسبوع و لكنه توقف الفترة دى نظرا لمرضه الاخير و سفره الى القاهرة للعلاج فاللهم انى اسألك له الشفاء العاجل ان شاء الله و ان يعود الى ارض النيلين قريبا ..

بس لو رجعنا تانى لحافظ و احمد بجد كانوا من الناس اللى خففوا عن الواحد غربته و شرفت بانى اتعرفت عليهم فى بلد غير بلدنا و اتمنى من الله ان يجمعنا فى جنته على سرر متقابلين انشالله.

عمر أفندى و اولاد حافظ و احمد شاهين


طبعا المعلم عمر أفندى شريكى فى الموقع لازم يدلى بدلوه و موش هيقعد كده يتفرج عليا...فا طبعا بنى علاقة مميزة للغاية مع بنتوتة حافظ جبريل الانسة نور و بدأ ينصب عليها شباكه و يزن على ودانها على مدار السنة دى و الزن على الودان امر من السحر زى ما بيقولوا و من منطلق انهم يخففوا عن بعض سخانة الجو فى الخرطوم كانت لقاءاتهما الدورية على هامش اجتماعات ابوعمر و ابو نور و كذلك لقاءات ام عمر مع ام نور ...المهم هما يتقابلوا و خلاص و دى بعض الصور لهما فى مختلف اللقاءات على مدار العام

.و على الجانب الاخر كان عبيدة احمد شاهين اللى ساعات بيقولوا عليه عبدالرحمن صديقه الصدوق اللى يعتبر اول من نطق اسمه بوضوح و طلاقة من كتر حبه ليه و اهو الحمد الله ان عمر أفندى يجى السودان علشان يتعرف على ابن شبرا البار عبيدة افندى و يارب يكونوا ابنين صالحين و يجمعهما فى جنته ان شاء الله


كمان قبل ما اسيب الناس اللى أثروا فيا فى السودان مقدرشى انسى خالد سنوسى الشاب الاسكندرانى الجدع الطيب الهادى اللى قلبه زى البفته البيضة ...تخيلوا مواصفات متمشيش على اسكندرانى بسهولة...يعنى الاسكندرانى ده اساسىمعروف عنه انه لازم يكون لبط و مشاكس و صايع على العكس من خالد تماما ....خالد عمره فى السودان من عمرى او يزيد عشرة ايام فقط...و اشهدكم جميعا انى احبه فى الله. و دى صورة ليه معايا انا و احمد شاهين فى منزله بالسودان




السودان


كتبت مقالة الوداع وأنا خارج من اى تو مصر بعنوان (من مصر الى السودان) فى نفس التوقيت تقريبا من العام الماضى و اتكلت على الله و انطلقت الى هنا...إلى بلد النيلين...الى السودان


ثقافتنا كمصرين عوام و عوام دى ملهاش دعوة بقى بالمثقفين و الصفوة السياسية...ثقافتنا عن السودان انها تعنى المعسكرات بتاعت الايواء اللى بنشوفها فى الجزيرة و الحروب الاهلية و الانقلابات و مفيش مانع لو اختلط علينا الامر و شوفنا الاطفال الصوماليين على انهم سودانين و احنا موش واخدين بالنا من التقارير الاخبارية و هو ده احساس والدتى ربنا يديها الصحة و انطباعها عن البلد و انا مسافر من سنة تقريبا و كل اللى يعرفنى موش امى بس ...لدرجة ان الكلمة الاساسية اللى على لسان كل من كان يعرف هية (طيب و ليه يا بنى كده؟؟؟السودان يا نهار سودان؟؟؟ طيب و ايه اللى هيحدفك الحدفة دى؟؟؟) كله شايفها ابتلاء ...بس الوضع موش بالسوء ده على الاطلاق...

يعنى مثلا الخرطوم ببساطة كده و علشان اسهل على كل القراء تقدروا تقولوا عليها كده زى طنطا عندنا فى مصر....موش وحشة يعنى ...بس موش حلوة برضه...يعنى عادى ولا يوجد بها اى نوع من انواع الترفيه...يعنى احد اصدقائى فى دبى بيقولى فى يوم كنت فى زيارته هناك عن اكوا سيتى اللى لازم نشوف زيها فى الخرطوم و نروح علشان هننبسط قوى و هنبسط عمر جدا قولتله للاسف مبعرفشى اعوم..طيب هقوله ايه برضه؟؟..اكوا سيتى ايه يا بنى ...لا يوجد هنا أى عوامل ترفيه غير منتزه الرياض العائلى اللى ذهبنا اليه كثيرا و اظهرنا رحلة عمر أفندى فى الحديقة من قبل فى تغطية خاصة منذ شهور...حتى المول اليتيم اللى هنا تكيفاته بايظه و بالتالى تجولك فيه بيبقى عذاب موش ترفيه نتيجة لنقص الاوكسجين فيه...


طبعا البلد اللى يتباع فيها كوباية المية الساقعة(موش المعدنية) فى الشارع توريك اد ايه هنا السودانين بيبيعوا اى حاجة و بأى شكل..

و عادى جدا ان شاب محترم يدخل السوق الصبح يشترى 5 كيلوا طماطم و يقف بعيد شوية و يبيعهم كل 5 طماطمات بالف ( يعنى بجنيه سودانى جديد) و لما يخلصهم يقوم يشترى قرع عسل و يرجع يقطعه حتت و يبيعه شرايح و بعدين شوية بامية و يبعهم اكوام و اخر اليوم يبيع اجهزة موبايل فى الوق العربى مستعملة و هكذا....الحياة هنا كده...و دا مثال صغير و على مستوى ضيق..زيه زى الشباب اللى بيبيعوا كوباية المية الساقعة والشاب المحترم اللى مشروعة انه بيبيعلك خمس دقايق كهرباء لشحن الموبايل بتاعك ايأ كان نوعه و بعد الظهر نفس الشاب بيشترى دستين كراسات و يبيعهم بالواحدة علشان موسم الدراسة هنا بيبدأ اول يوليو موش بيخلص زى عندنا.


و اللى بنحكيه على مستوى الافراد الكادحين هتلاقى زيه بالظبط فى مجال الاستثمار و على شكل اوسع...يعنى عادى جدا ان احد المستثمرين يكون ربنا مريحه و معاه فلوس يجى يفتح استثنمارات كبيرة جدا فى العقارات و جنبها ياخد توكيل لاتوب عالمى و مفيش مانع من سلسة بنزينات فى جميع ارجاء البلاد مع شركة سفريات صغيرة و طبعا موش هينسى ياخد توكيل سلسلة مطاعم ...و متسألنيش هو بيفهم فى انه مجال فيهم ...كل شغال و على فكرة المثال اللى قولتهولكم ده واقعى و موجود موش من زناد فكرى...حلوة زناد فكرى دى...

كرة القدم و السودانين


طبعا مجانين كورة بكل ما تحمل الكلمة من معان و عادى جدا انك تلاقى اتنين اخوات فى بيت واحد واحد بيفرق كرامة (حلاوة) الفوز للهلال على المريخ و التانى مضرب عن الطعام لنفس السبب... وقد كتبت قبل ذلك عن الصحافة الرياضية فى السودان و اسباب التعصب الكروى...و طبعا جنون الكرةهذا هو الذى لم يمنعهم يوم الانقلاب العسكرى الفاشل اللى حصل من شهرين ده انهم ينزلوا يروحوا المطش و يملوا الاستاذ عن اخره رغم حظر التجوال اللى كان يعم البلاد فى ذلك الوقت....


الظريف ان الجنون بالكرة ده له اوجه و محددات ...يعنى هما يتابعوا من الكرة المحلية اى مطش للهلال او المريخ مع بعضهما البعض (الدربى السودانى) او مع اى فريق خارجى (البطولات الافريقية و العربية) و اردم بعد كده على كل ما له علاقة بالكرة السودانية ...لا يوجد سودانى يعرف اساسا ان منتخب بلاده فاز او خسر فى تصفيات كأس العالم من مالى من عشر ايام لان الكل ببساطة كان بيتابع بكل ما اتاه الله من تركيز بطولة كأس الامم الاوربية ...لدرجة ان كارت الجزيرة الرياضية اللى بيتباع هنا ب 75 جنيه سودانى اى ما يعادل 32 دولار وصل سعره قبل البطول بيوم الى 200 جنيه سودانى اى ما يعادل 100 دولار امريكى بالتمام و الكمال...ناهيك عن ان كل واحد فى البلد هنا اه لازم يبقى له انتماء محلى سواء مريخابى او هيلالابى و لكن دا لا يتعارض مع انتماؤه العالمى سواء للمان او تشيلسى او ريال او ليفربول....

و طبعا مقدرش اتكلمو لا أقول حاجة عن السياسة بالنسبة للشعب السودانى و دى من اشهر سمات الشعب السودانى انه مسيس من ساسه لراسه و ان السياسة هية اللى جايبة البلد دى ورا لان الناس كلها بتتكلم و بتتناقش و ليها اراء وأحزاب و انتماءات

و لكن و لو عايز تتأكد من ده افتح البى بى سى على اى برنامج و لمدة قصيرة و استمع الى المشاركين من الجماهير اللى هتلاقى نسية بسيطة من جميع البلدان العربية و من العالم و الجزء الاكبر من المشاركات بيكون من السودان ....و حتى داخل الجامعات فالحرية السياسية سقفها اعلى بكتير من عندنا فى مصر و كل التيارات و الاحزاب ليها شغل جامد جوه الجامعات

الطقس فى السودان

و لو قررت اخدكم و اروح على موضوع الطقس طبعا هما هنا الفصول سابقة مصر بفصل تقريبا...يعنى هنا الصيف انتهى خلاص و بدأنا فى الخريف اللى بيصاحبه مطر شديد جدا و طبعا فيضان النيل على مدار الثلاث شهور دول وطبعا العديد من اماكن الكوارث الطبيعية نظرا لضعف الامكانيات فى التصدى لمشاكل الفيضان و السيول و المطر الشديد و متسألنيش ليه لحد دلوقتى...

و بعدين يبتدى الشتاء اول سبتمبر و الى اول يناير و اللى بيتطلب مننا اننا نلبس قمصان بكم فى بعض الايام ...مفيش طبعا حوارات البلوفرات و الجواكت و الكلام ده على الاطلاق هنا ملهاش سوق هنا خالص البضايع دى...و بعدين نخش على الربيع بقى اللى بينتهى فى ابريل مع شوية عواصف علشان يبتدى الصيف اللى لسه خلصان ده ....متتلخبطوش و اسبقوا بفصل عن التوقيتات فى مصر و خلاص....

خاتمة
اخيرا و ليس اخرا... اتمنى تكونوا اتبسطوا بالرحلة السودانية اللى اخدتكم فيها من اول المقال دى ...و كمان احب أؤكد علكم انى حبيت السودان و حبيت الحياة فيها رغم جمودها بعض الشىء

ملحوظة أخيرة...متهيألى كلكم اخدتم بالكم من شكلى بالنيو لوك اللى فى صور الماتشات دى ...دا صور اقرب للحقيقة اللى احسن من كده كمان شوية و هتتابعوا صور اكتر و احسن فى المقالة الجاية التى ستطلعكم على نتائج الدايت و توابع مشروع الرابح الاكبر اللى اتكلمنا عنه من ست شهور.


تحياتى للجميع
ابوعمر و ابنه