





2
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 7:52 AM Labels: شراببين وشبشب

خلى بالك من عنوان المدونة (ناس وناس)يعنى اللى زى ممدوح افندى اسماعيل و كل اللى بيدعموه و الناس اللى مروقين عليه فى لندن و شركاؤه فى البزنس هنا فى مصر من كبارات البلد و مخلينه ياحرام يا مسكين موش عارف يشوف الشمس موش لانه قاعد فى زنزانته بيقضى عقوبته لاسمح الله و لكن لانه قاعد فى مدينة الضباب لندن التى لا ترى الشمس...معلشى يا دوحة مسيرها تروق و تحلى و ترجع لبلدك الام مصر...دا مصر هية امك يا جدع..ومتقلقشى لا انتربول ولا طرطور يقدر يهوب ناحية بيتك هناك..
.دول بقى كلهم ناس و فى ناس تانية اسيبكم مع حكايتهم تحت اللى جيتلى على الميل النهاردة و ابكتنى عندما قرأتها....ناس تراب رجليهم برقبة اجدع واحد فينا و ربنا يكرمنا و نلاقاهم فى الجنة بإذن الله..
0
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 12:22 AM Labels: ابتسم تبتسم لك الحياة
5
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 4:13 PM Labels: الذكرى الثانية


0
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 12:10 PM Labels: مصلحة باكستان

نرجع بقى للمعلم نبيل شرف بقى و نشوف الطأطوقة بتاعته بقى و نقفل الحلقة بعدها علطول علشان بيجيلى غثيان بعد ما بشوفه علطول فا موش هقدر ارجعلكم تانى
تحديث....منقول من موقع مصراوى
نص مكالمة الإعتذار التى أجراها بيريز مع اردوجان بعد مشادة دافوس
1/31/2009 8:36:00 PM
أنقرة - محرر مصراوي - بثت وسائل الإعلام التركية نص المكالمة الهاتفية التى اجراها الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز للاعتذار لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان عقب المشادة بينهما فى إحدى جلسات منتدى دافوس الخميس .
وجاء فى المكالمة اعتذار واضح من بيريز لرئيس الوزراء التركى حيث قال لأردوجان :"إن مثل هذه الأحداث يمكن وقوعها بين الأصدقاء وأنه آسف جدا لما حدث فى الندوة".
وجاء نص المكالمة كالتالى ..بيريز :"مثل هذه الأشياء تحدث بين الأصدقاء، وأنا أشعر بأسف شديد مما وقع ، وأود أن أؤكد قبل كل شئ أن احترامى وتقديرى تجاه الجمهورية التركية وتجاه شخصكم كرئيس وزراء لن يتغير فى أى وقت ".
أردوجان : " لاشك أن الأصدقاء يتناقشون بينهم ولكن لا يمكن قبول رفع الصوت عاليا فى محفل دولى بوجه رئيس وزراء تركيا وكأنه رئيس قبيلة ".
بيريز : " لقد رفعت صوتى لأن أصدقائى يقولون لى أن صوتى يصدر خافتا ولا يفهم ، عليه فان رفع صوتى لا علاقة له مطلقا بموقفى تجاه رئيس وزراء تركيا، وأنا حزين لما حدث اليوم .
أردوجان : سمعت أنك ستعقد مؤتمرا صحفيا بعد قليل .
بيريز : ليس الآن بل غدا.
أردوجان : اذا استطعت فى المؤتمر الصحفى الإفصاح عن المشاعر التى تتحدث عنها الآن فأعتقد أنه سيمكن آنذاك تجاوز هذا التوتر الى حد ما.
بيريز : سأنقل ذلك بالضبط الى الإعلام دون شك.
أردوجان : شكرا لهذا الإتصال الهاتفى .
بيريز : وأنا أيضا أشكركم وأتمنى لكم رحلة سعيدة. وقد أعلن بعد ذلك الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز - فى مؤتمر صحفى - أن اسرائيل لا تريد إثارة أى توتر أو مشكلة مع تركيا ، معربا عن أمله فى ألا ينعكس ما حدث فى ندوة غزة بدافوس على العلاقات بين البلدين ، وأكد ان اسرائيل لا تريد مشاكل مع تركيا لأن خلافاتها ليست معها بل مع الفلسطينيين .
وحول المشادة الكلامية التى جرت بينه وبين رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان ، قال بيريز إن المتحدثين الأخرين الأمين العام للامم المتحدة بان كى مون والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى رسما صورة سيئة لاسرائيل اضطر معها للتحدث بحدة .
وأكد بيريز أن ما جرى لم يكن موقفا شخصيا يستهدف أحدا وأن تركيا دولة صديقة بنظرهم وقال :" لم أذهب إلى دافوس للشجار بل الرد على اتهامات غير حقيقية ، وهذا ما يفرضه على منصبى ، وما جرى لم يغير من علاقاتنا مع الجمهورية التركية ورئيس حكومتها ".
2
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 6:57 AM Labels: تعيش تركيا...يعيش اردوغان

انا فخور انى مصرى دى مقالة كتبتها من سنة تقريبا....عن الكورة و منتخب مصر...و لا يختلف اثنان على افتخارنا ببلدنا و حبنا لها مهما كنا تعبانين فيهاو لا طالع عينا و عين اللى جابونا فيها ولا حتى هربانين من قرف الحرامية اللى فيها...بس بلدنا و هتفضل امى و امك ...موش برضه مصر هية امى نيلها هو دمى...بس دا لا يمنع ان الابن يبقى ليه وجهة نظر فى تصرفات مامته و رأيه ممكن يكون مختلف فى بعض عن رأى مامته عادى ...زى ما النظام المصرى دلوقتى فى وادى و الشعب كله فى وادى ...و خلينا متفقين ان موش النظام المصرى بس و لكن كل الانظمة العربية ليها رأى و وجهة نظر متخاذلة و الشعوب كلها ليها وجهة نظر تانية تجاه ما يحدث فى غزة لاخواننا و احبائنا هناك..ففى النهاية انا فخور انى مصرى و لكنى لست فخور بموقف بلدى من القضية الفلسطينة حاليا ولا موقف بلدى من حرب الابادة فى غزة
انا ليا وجهة نظر عامة مبدئيا قبل ما ادخل فى الحوار المجازى اللى هكتبه بعد كده ...ليا وجهة نظر تجاه ما يحدث فى غزة و هى ان الموضوع في ظاهره الدمار و الضياع و القهر و الموت و الاصابات و انا شايف النصر خارج من وسط الدمار ده...النصر للحق...بان الباطل موش قادر يهزمه ولا يقهره حتى الان ...النصر فى ان اسرائيل بقالها 13 يوم حتى الان موش عارفة تمنع الصواريخ...النصر فى ان كان 10 الاف اسرائيلى فى سيديروت مرعوبين من الصواريخ بعد الحرب ما بدأت فى فوق المليون دلوقتى عايشين فى الملاجىء و تحت الارض و لسه الدنيا رايحة نحو النصر...لان ال 700 شهيد دول فى الجنة انشالله يعنى موش خسارة دا مكسب و ايه المشكلة لما نكسبلنا 3000 شهيد فى مقابل سطر ملحمة صمود جديدة و قهر و انهزام لهؤلاء القتلة و المتجبرين

مصالح الدنيوية الكاذبة . وكفى به انتصار لإنسانية الإنسان .نهاية لازم نقرأ كلنا مقالة الرائع فهمى هويدى (فى زمن الفتنة)الموجودة على موقع الجزيرة
0
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 10:29 AM Labels: انا فخور بأنى مصرى 2
1 اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 11:38 AM Labels: غزة تحت النار

صحيفة الدستور المصريه الثلاثاء 2 المحرم 1430 – 30 ديسمبر 2008
أيها المواطنون- في حين يقبل العالم على عام ميلادي جديد، ويودع عاما شهد احداثا جساما فإن الأمل يحدونا ان تشهد بلادنا في مقبل الأيام والشهور ما تصبو إليه من سلام ورخاء ورفعة إلا أن الرياح التي هبت علينا خلال الأيام الأخيرة أضعفت كثيراً من ذلك الأمل، على نحو أعاد إلى الأذهان صفحة الصراع الدامي والخصومة المريرة، التي ظننا انها في سبيلها الى الزوال، بعد الجهد الكبير الذي بذلناه لإحلال السلام وإعادة الثقة ومد جسور الفهم والتفاهم في المنطقة، اذ تعلمون اننا ظللنا طوال الوقت نلوح باليد الممدودة، ونعبر عن حسن النوايا، الأمر الذي دفعنا إلى توقيع الاتفاقيات وتصديق الوعود تلو الوعود، التي كان من احدثها ذلك الوعد بإقامة الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي، وهو ما دفعنا الى الصبر وتمرير الكثير من الهنّات والأخطاء في سبيل المراهنة على إنجاز ذلك الوعد، غير ان ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان، فقد تم التأجيل والتسويف، حتى بلغنا أواخر العام ولم تقم للدولة المرجوة قائمة، ليس ذلك فحسب، وإنما فوجئنا بما هو أسوأ بكثير، ذلك أن وعد الدولة تبخر وبدلا منه نزلت بأهلنا في غزة نازلة أغرقت القطاع في بحر من الترويع والدماء والأشلاء، حتى أصبحت هدية نهاية العام للفلسطينيين مذبحة لا دولة.
وإزاء هذه الصدمة، فإن مصر التي تعرفونها ما كان لها ان تقف متفرجة أو تلتزم الصمت. ايها الإخوة المواطنون، لقد اخترت هذه المناسبة لكي أصارحكم بحقيقة مشاعري، وانتهزها فرصة كي أصحح في الأذهان بعض الأمور الملتبسة، التي فتحت الأبواب للغط وسوء الفهم، بل وسوء الظن بمصر وسياستها وقيادتها، لقد ظن البعض ان السلام الذي اختارته مصر كان استسلاما، وذلك خطأ محض، وتصور آخرون ان صبرنا ناشئ عن الضعف وقلة الحيلة، وليس عن الثقة وطول البال، وسمعنا كلاماً كثيراً عن خروج مصر عن الصف العربي وتخليها عن دورها التاريخي في قيادة هذه الأمة، ولم نشأ في حينه أن نرد على هذا الكلام، حتى لا يظن أحد أننا في موقف الدفاع، أو أن دور مصر موضوع للمساومة أو محل للاجتهاد. وأنا هنا أقول بوضوح إن مصر التي هي ذاتها التي حاربت، ستظل ضمير هذه الأمة.
ولأن مصر تعرف قدرها وتدرك مسؤولياتها، فإن ما جرى في الأرض المحتلة كان ينبغي أن يكون له عندها وقع آخر. فليست مصر التي ترى الدم الفلسطيني ينزف ثم تقف صامتة أو متفرجة، وليست هي التي ترى اسراب الطائرات النفاثة تقصف القطاع، ولا تنتفض تضامناً مع الشعب الفلسطيني البطل، وغيرة على كرامة الأمة وشعوبها، وليست مصر هي التي ترى المقاومة الباسلة تضرب ولا تهب للذود عنها، وليست هي التي تسمع أصوات التهديد والوعيد تصدر من تل أبيب فتتراجع وتستسلم للخوف، لكن مصر التي تعرفونها تستقبل كل ذلك بثقة وثبات، وتعرف أن عليها ان ترد، في التوقيت الذي تحدده وبالأسلوب الذي تقتنع بجدواه.
إنني أعلم أن مصر مسكونة بالسخط والغضب إزاء الممارسات الإسرائيلية في غزة، لذلك فإنه استشعارا لمسؤولية مصر ومسؤوليتي الشخصية، فإنني بعد التشاور مع إخواني في مجلس الأمن القومي وقيادات قواتنا المسلحة، أعلن أن صبرنا قد نفد، وأن مصر بعدما اعطت لاحتمالات السلام كل فرصة ممكنة، قررت ما يلي:
إبعاد السفير الإسرائيلي في مصر
واستدعاء السفير المصري في تل أبيب إلى القاهرة للتشاور
وفتح معبر رفح على مصراعيه أمام الإخوة الفلسطينيين في غزة لتوفير احتياجاتهم طوال الوقت،
تعليق مشروعات التعاون مع إسرائيل،
-تشكيل لجنة لإعادة النظر في اتفاقيات تصدير النفط والغاز اليها
- إيفاد مبعوث خاص الى سورية لطي صفحة الخلافات بين البلدين
وإعادة تنسيق المواقف بين القاهرة ودمشق والرياض، واتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الخلاف الفلسطيني
ودعوة السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» للاجتماع في القاهرة خلال اسبوع، وسأباشر بنفسي إدارة الحوار والتفاهم بينهما.
أيها الأخوة المواطنون، لقد حققت مصر عبورها في عام الحسم، وأرجو ان تكون القرارات التي اتخذتها سبيلا إلى إعلان العام الجديد عاما للعزة واسترداد الكرامة..
والله ولي التوفيق.
0
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 8:41 AM Labels: خطاب لن يلقيه مبارك
القاهرة (رويترز) - أدانت مصر الضربات الجوية الاسرائيلية التي قتلت أكثر من 140 شخصا في قطاع غزة يوم السبت وقالت انها ستواصل مساعيها لاستعادة التهدئة بين اسرائيل وغزة.
1 اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 3:44 PM Labels: مصر تدين الضربات الجوية الاٍسرائيلية على غزة
كلمات : محمد ناصر علي
الحان : وجيه عزيز
إن ما قدرتش تضحك . ما تدمّعش ولا تبكيش
وإن ما فضلش معاك غير قلبك
إوعى تخاف !! مش هاتموت .. هاتعيش
وإن سألوك الناس ..
عن ضي جوا عيونك ما بيلمعشي..ما تخبيش ..
قولهم العيب مش فياده العيب م الضي !!
وأنا مش عاشق ضلمة ولا زعّلت الضي
مسير الضي لوحده هايلمع
ومسير الضحك لوحده هايطلع
ما بيجرحش ولا يئذيش

9
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 12:54 PM Labels: رحاب القارى

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!
0
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 9:00 AM Labels: مِن أوباما

0
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 8:54 AM Labels: عمر الابن و الأب
3
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 10:10 AM
من الهند الى المكسيك مرورا بالشرق الاوسط كله ناهيك عن كل المدن الاوربية ...من اسوان الى اسكندرية مرورا بالمنصورة و كل قرى مصر ...من الخرطوم الى نيروبى مرورا بكينشاسا و كل العواصم الافريقية...كل العالم كان مترقب...كل الناس كانت منتظرة و بشغف شديد نتيجة الانتخابات الامريكية فجر الاربعاء الماضى..
بمجرد ان وصلتنى رسالة على موبايلى فى تمام الساعة السابعة صباحا من خدمة الجزيرة موبايل بنبأ فوز اوباما انتفضت من على سريرى لافتح التليفزيون و اتابع و بكل تركيز خطاب الفوز مباشرة على الهواء...علمت فى خلال اليوم ان حمايا (عمو سيد)لم ينم ليلتها و انتظر حتى الصباح اما م التليفزيون يتابع تطورات النتائج...
لماذا
لماذا يهتم الجميع ...لماذا كل هذا الزخم بالحدث...هل لانها الولايات المتحدة الامريكية؟ ام لانه باراك أوباما؟ أم لاننا سنرتاح من بوز الإخص جورج دبليو زفت؟؟
احتفالات شعبية فى شتى بقاع الارض و حالة من التفاؤل المشوب بالحذر تسود كل الوطن العربى و العالم بأسره؟لماذا فجر فوز أوباما هذه الموجة من الحماس حول العالم؟
ما الذي يعكسه هذا الحماس عن حالة العالم الذي نحيا فيه؟ هل تشعر البشرية الآن أنها في حاجة إلي "مخلص" يراه البعض في أوباما؟
هل سبق أن تعلقت كل هذه الأطياف من البشر على اختلاف أجناسهم بشخص واحد؟ وهل يستحق أوباما ذلك فعلا؟ ما الذي نعرفه عنه لكي نتحمس لانتصاره بهذا الشكل؟
وما هو حجم الاحباط الذي قد يصاحب هذه الآمال العريضة؟
باراك اوباما الذي اعلن عن فوزه في سباق البيت الابيض الامريكي فوزا كاسحا على منافسه الجمهوري جون ماكين يدخل التاريخ من بابه الواسع ويؤشر الى دخول الولايات المتحدة حقبة سياسية جديدة.
فأوباما كان اول امريكي من اصول افريقية فاز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية بعد منافسة شرسة مع السناتور هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون، وعندما فاز بترشيح الحزب كان ذلك حدثا سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة.
اوباما، المولود عام 1961 في هاواي الامريكية من اب كيني افريقي وام امريكية بيضاء،
لفت الانظار اليه عام 2004 عندما القى كلمة امام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي
تحدث اوباما في كلمته عن نفسه كمثال للقيم الامريكية المبنية على الطموح والعصامية وقال "ان والدي حصل على منحة للدراسة في الولايات المتحدة التي مثلت له ولكثيرين قبله بلد الحرية والفرص عبر العمل الدؤوب والمثابرة".
وكان والد باراك يرعى الماعز في صغره الى جانب الدراسة وبعد الحصول على اجازة جامعية نال منحة دراسية وانتقل للدراسة في ولاية هاواي الامريكية.
وخلال دراسته التقى الاب مع آنا، والدة اوباما، وتزوجا وانجبا اوباما الابن عام 1961.
عند بلوغ اوباما السادسة من العمر تزوجت والدته رجلا اندونيسيا مسلما وانتقلت العائلة الى اندونيسيا وعاش اوباما هناك اربع سنوات درس خلالها في مدارس كاثوليكية
قاد أوباما حملة انتخابية غير مسبوقة، وغير الديمقراطيون والليبراليون استراتيجيتهم التي كان كثيرون يرونها "نخبوية" ونجح في تحريك الأرض تحت أقدام منافسيه الجمهوريين. راهن على التغيير وألهب بخطابه الحماسي مشاعر وعقول فئات كانت تخاصم العمل السياسي
بن المهاجر الكيني والأمريكية البيضاء، والده مسلم وشقيقته من أب أندونيسي مسلم وهو مسيحي، استاذ القانون ، السيناتور الشاب .. نموذج البوتقة والحلم الأمريكي.
الذين صوتوا لأوباما كانوا غاضبين من الجمهوريين وإدارتهم، كانوا خائفين على رفاههم الاقتصادي، بعدما حنقوا على الجمهوريين بسبب حربي العراق وأفغانستان، ليس أدل على ذلك من تدني شعبية بوش إلى 27% يوم الانتخاب.
لا يكتمل الفصل الجديد في تاريخ أمريكا دون الأخذ في الاعتبار ما قاله السيناتور جون ماكين في كلمة التهنئة أو الإقرار بالهزيمة ، ماكين هنأ منافسه " من أجل أمريكا التي نحبها سويا" ولقبه برئيسي المقبل متعهدا بدعمه ومطالبا أنصاره بدعم الرئيس المنتخب
موش رؤساء نادى الزمالك اللى بيقطعوا فى بعض و بيرفعوا قضايا على بعض و محدش فيهم بيرضى بهزيمته ابدأ
أما أوباما فكرر في خطاب انتصاره، اعتداده بالحلم الأمريكي الذي، يجمع في رأيه ولا يفرق، والذي يتسع لفئات المجتمع المختلفة
.
فى انتخابات 2004 كنت لسه يدوبك بفك الخط فى مجال التسويق و كنت من شدة حماسى مركز قوى فى الحملة دى و بحلل طرق و اساليب الحملات الاعلانية لكل من جون كيرى و جورج بوش و لماذا فاز جورج بوش و قراءة كل التحليلات الخاصة بحملتيهما على المواقع ...و لكن مع هذه الحملة ...و مع باراك اوباما الوضع مختلف...فأوباما كانت حملته غير مسبوقة
حملة بجد موش هزار...حملة انتخابية مفيهاش مجال للخطأ و لا مساحة للتوقعات...كل ما فيها مدروس من الالف الى الياء...استراتيجية جديدة و هجوم حاد على كل مراكز القوى لمنافسه...يعنى كل الولايات اللى كان ماكين مقتنع انها جمهورية من يومها و موش مركز عليها كان المعلم اوباما فاتح فيها مئات المراكز الانتخابية و الاف المتطوعين بيشتغلوا ليه على القواعد و على مساحات الشباب و فى مجتماعاتهم الى ان اكل فى هذه الولايات زى النمل الابيض ما بياكل فى الخشب...ناهيك عن تطوره و وصوله الى مواطنيه عن طريق كل وسائل الاتصال بما فيها الانترنت و التليفون و التليفزيون و الجرائد
جمع تبرعات بكل الوسائل و بكل الارقام و لم يركز على النخبة و رجال المال و الاعمال فقط فتقبل خمسة دولارات من شاب تبرع بيهم من مصروفه للحملة من خلال موقعها على الفيس بوك و هذه الفتاة تبرعت بدولارين عن طريق ارسالها اس ام اس على رقم الحملة.
الدولارين و الخمسة جمعوا له 600 مليون دولار سمحت له بتنفيذ حملة غاية فى القوة حركت الشارع الامريكى و جعلت 130 مليون امريكى يخرجوا للانتخاب و الوقوف فى طوابير تزيد عن كيلو متر من الطول كى تدلى بصوتها ..مما جعل اعضاء حملته الذين لا يتركون شىء يمروا مرور الكرام ان يجهزوا كتب و مجلات على سبيل الهدايا لهؤلاء الناخبين حتى يتسلوا و لا يشعرون بالملل خلال وقفتهم بالطوابير..
تفتكروا كاريزما هذا الشاب و قوة حملته الانتخابية تخلينا نقول ان ممكن يحصل زيها فى وطنا العربى ...يعنى المعلم جمال انا اتخيل انه ممكن يذاكر اللى حصل و يتفرج على خطاباته كلها و و يجهز حملة 2011 الانتخابية و ربنا يتقبل...انا بتكلم على جمال اسماعيل الممثل او جمال ريان مذيع الجزيرة اى جمال تانى و ياريت متفهمونيش صح على رأى احمد حلمى و تودونى فى داهية
على فكرة ملاحظة اخيرة بس ...انا موش من مؤيدى هذا الرجل المدعى باراك حسين اوباما ولا من معارضيه....انا بس برصد قصة نجاح و بعرضها عليكم و شاركونى بأراءكم هل التغير سيكون على يد هذا الرجل بالفعل ولا انتوا رأيكم ايه؟؟؟الناس كانت بتردد وراه و بكل حماس و مشاعر جياشة و هم يبكون خلال القائه خطاب النصر و بكل قوة جملته الشهيرة
YES WE CAN
ما رأيكم انتم...و ما موقفنا نحن...و انتوا ازيكوا كده
أبو عمر
أسرتى الحبيبة

السنة اللى فاتت اللى هية التسعة و عشرين كانت من انجازاتها الرئيسية حصولى على جائزة افضل الموظف الاعلى اداءا فى شركة اى تو مصر و نتيجة لهذا الانجاز بعدها بشهرين ترشحت كمدير تسويق لفرع احدى الدول العربية حيث انى انتقلت الى فرع السودان لمدة عام واحد و لكنى راضى عنه تماما...


السنة الجاية بقى مفيش حاجة محددة متوقع اعملها و بما انها زيها زى غيرها و مفيش حاجة بعينها محطوطة كهدف فاستبشروا معى بمقالة العام القادم بدون اى انجازات ولا مبشرات و هتلاقوها نقلا عن العام الحالى.
10
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 10:37 AM Labels: ثلاثون عاما من العطاء

.jpg)
2
اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 11:50 AM Labels: الغربة الحقيقية
1 اضغط للاضافة تعليقك على الموضوع
Posted by عمر أفندى و أبووه at 12:32 PM Labels: رمضان كريم