Showing posts with label عمرأفندى يلتقى خالد مشعل فى السودان. Show all posts
Showing posts with label عمرأفندى يلتقى خالد مشعل فى السودان. Show all posts

Sunday, August 19, 2007

عمرأفندى يلتقى خالد مشعل فى السودان


عمرأفندى يلتقى خالد مشعل فى السودان


فى لقاء جماهيرى حاشد كان تجمع لشباب السودان برعاية و دعوة من (امين عام اتحاد الطلاب بالسودان) للقاء يالسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس و كان لقاء حميميا و حار ...




و كان السيد عمر أفندى من اوائل الحاضرين لهذا اللقاء للترحيب بعمه خالد و الاستماع لكلمته الرائعة فهو بالنسبة لعمر أفندى نعم القدوة و هو ما ظهر من خلال لقائهما الابوى وحرص عمر أفندى على الاستماع لكلمته حتى النهاية دون تذمر او غيره كما يفعل عادة بل بالعكس عند تهليل الحضور او تكبيرهم يرفع يده و يهيص معاعهم و خلاص مما يدل على تفاعله كما هو موضح بالصورة.


قدم اللقاء امين عام اتحاد الطلاب السودانين و قد وضحت لعمر افندى لحظتها اننا كان عندنا زمان واحد زى ده فى مصر بس للاسف ربنا افتكره من اواخر السبعينات و الى الآن ..و لكن وعدته ان هذه الغمة ستزول يوما ما و ستعود الديمقراطية الى الجامعة و سينتخب اتحاد الطلاب و سينتخب امين عام اتحاد طلاب مصر اسوة بما يحدث فى السودان بس امتى.؟؟؟ ادعى معايا يا عمر.


و بعده كانت كلمة لرئيس البرلمان السودانى و الذى اوضح فيها كيف ان حكومة حماس كانت حكومة مشلولة الايدى و الأرجل..فكيف لها ان تتحرك و كيف تطالبونها بالحركة ...فهناك اربع وزارت رئيسية فى اى حكومة تعتبر ارجل و ايدى اى حكومة فى اى دولة و هى (الداخلية-الخارجية-المالية-الاعلام) و كانت جميعها منزعة القوة و القرار و النفوذ فى حكومة حماس و فى ايدى السلطة و رجالها...
· فوزير الخارجية لا يستطيع السفر ولا يحق له مقابلة الضيوف ولا التعامل مع اى قوى خارجية فكل هذه الامور من صلاحيات السلطة.
· اما وزير المالية فلا يحق له التصرف فى الاموال التى ترد لدولة فلسطين فحق التصرف الكامل فيها و استلامها و توزيعها فى ايدى السلطة.
· و وزير الاعلام لا يوجد له اى سلطة على التليفزيون ولا الاذاعة ولا اى بوق اعلامى بالبلاد فكلها تاخذ اوامرها من السلطة.
· اما وزير الداخلية فكان ليس له اى سلطة على الاجهزة الامنية بل بالعكس فكانوا يعادونه و ياخذون اوامرهم من الدحلانيون و رجال السلطة.
فكيف نطالبهم بنجاح مع ذلك اذهلوا العالم بصمودهم و صبرهم لمدة عام كامل و هو عام 2006.

انتهت كلمة رئيس البرلمان السودانى و جاء دور القائد و الذى عندما قام من على كرسيه ارتجت القاعة بالتكبير و التهليل و الشعارات المساندة لحماس.


خالد مشعل استهل كلمته بالشكر للسودان حكومة و شعبا على استضافتهم له و لكل رجال المقاومة كما اشاد بالدعم المادى و المعنوى الذى يقوم به شعب السودان لمؤازرة الشعب الفلسطينى و الوقوف بجانيه فى محنتة القائمة.

قدم بعض الرسائل منها ما قدمه للرئيس الفلسطينى محمود عباس و فريق السلطة بقوله مستغربا ...كيف تستنكرون و ترفضون الحوار الفلسطينى الفلسطينى مع اهلكم و اخوانكم و تهرولون الى الحوار مع اعداءنا من الامريكان و الصهاينة...و جدد دعوته للحوار و لكن مع الحفاظ على انه كحركة حماس يجددون الدعوة ولكن لا يستجدونه..إن ظننتم اننا فى مأزق فنحن لسنا فى مأزق فنحن نريد ارضا موحدة ,,شعبا موحدا,,وطن واحد .


صورة لحظة دخول مشعل للقاعة



من جانب قدم بعض الرسائل للشعوب العربية بدعوتهم للوقوف بجانب الشعب الفلسطينى و اثار نقطة فى غاية الاهمية بخصوصالمؤتمر الدولى حين عبر عنه بانه مسجد ضرار و انه مؤتمر تضليل امريكا تريد من خلاله الهاء العرب عن مشروعها الحقيقى ..و اشار الى انه شرك و خديعة لكم ايها العرب و سيأتى الخريف و سينقضى الخريف و سينتهى العام و ستعرفون ان امريكا لا تفى بوعدها ولا اسرائيل لا تفى بوعدها ولا تريد الحل للقضية الفلسطينة و لن تريده فى يوم من الايام.


و وجه كلمته للشعب الفلسطينى فى الضفة و غزة و الشتات ..بقوله اننا كحماس ستبقى على العهد انشالله..طريقها الجهاد و المقاومة ..طريقها الثبات و الصمود...سنظل بعون الله امناء على الحق الفلسطينى لا نبيع ولن نشترى و لن نساوم و لن نخشى من الموت فالموت فى سبيل الله اسمى امانينا.

و عقب بقوله ان طريق القسام و طريق احمد ياسين و الرنتيسى و ياسر عرفات وكل شهداء الشعب الفلسطينى و كل من رفض الخنوع و الرضوخ لإسرائيل و امريكا نحن سنسير على دربهم انشالله.


و قال مشعل اننى اود ان اتوجه بكلمة اخيرة من خلالكم اخوانى السودانيين الى اخوانى فى حركة فتح...اخاطب العقلاء منهم و المنصفين و اقول لهم ...اسألوا انفسكم فى لحظة صدق من الذى انقلب على زعيمكم و رعيم الشعب الفلسطينى الراحل ياسر عرفات أسألواانفسكم هذا السؤال


و حينها ستعرفون من خصمكم و من صديقكم..حماس ليست خصما لكم ..حماس اخوانكم و شركاؤكم فى ساحة النضال و لكن تعالوا نعالج امورنا الداخلية بصورة صحيحة نتقى الله فيها و نصون حقوق شعبنا و نحترم المسئولية التى انيطت بنا من شعبنا و امتنا ...هذا هو المسار و لا غيره من مسار و اقول انا الله ناصرنا ايها الاخوة.

و نهاية قال مشعل يا اخوانى السودانيين و الله ان السنوات القادمة ستشهد تغيرات كبيرة فى المنطقة لا لصالح اسرائيل و امريكا بل لصالح الاحرار فى بلاد العروبة و الاسلام