عمرأفندى يلتقى خالد مشعل فى السودان
فى لقاء جماهيرى حاشد كان تجمع لشباب السودان برعاية و دعوة من (امين عام اتحاد الطلاب بالسودان) للقاء يالسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس و كان لقاء حميميا و حار ...
قدم اللقاء امين عام اتحاد الطلاب السودانين و قد وضحت لعمر افندى لحظتها اننا كان عندنا زمان واحد زى ده فى مصر بس للاسف ربنا افتكره من اواخر السبعينات و الى الآن ..و لكن وعدته ان هذه الغمة ستزول يوما ما و ستعود الديمقراطية الى الجامعة و سينتخب اتحاد الطلاب و سينتخب امين عام اتحاد طلاب مصر اسوة بما يحدث فى السودان بس امتى.؟؟؟ ادعى معايا يا عمر.
و بعده كانت كلمة لرئيس البرلمان السودانى و الذى اوضح فيها كيف ان حكومة حماس كانت حكومة مشلولة الايدى و الأرجل..فكيف لها ان تتحرك و كيف تطالبونها بالحركة ...فهناك اربع وزارت رئيسية فى اى حكومة تعتبر ارجل و ايدى اى حكومة فى اى دولة و هى (الداخلية-الخارجية-المالية-الاعلام) و كانت جميعها منزعة القوة و القرار و النفوذ فى حكومة حماس و فى ايدى السلطة و رجالها...
· فوزير الخارجية لا يستطيع السفر ولا يحق له مقابلة الضيوف ولا التعامل مع اى قوى خارجية فكل هذه الامور من صلاحيات السلطة.
· اما وزير المالية فلا يحق له التصرف فى الاموال التى ترد لدولة فلسطين فحق التصرف الكامل فيها و استلامها و توزيعها فى ايدى السلطة.
· و وزير الاعلام لا يوجد له اى سلطة على التليفزيون ولا الاذاعة ولا اى بوق اعلامى بالبلاد فكلها تاخذ اوامرها من السلطة.
· اما وزير الداخلية فكان ليس له اى سلطة على الاجهزة الامنية بل بالعكس فكانوا يعادونه و ياخذون اوامرهم من الدحلانيون و رجال السلطة.
فكيف نطالبهم بنجاح مع ذلك اذهلوا العالم بصمودهم و صبرهم لمدة عام كامل و هو عام 2006.
انتهت كلمة رئيس البرلمان السودانى و جاء دور القائد و الذى عندما قام من على كرسيه ارتجت القاعة بالتكبير و التهليل و الشعارات المساندة لحماس.
خالد مشعل استهل كلمته بالشكر للسودان حكومة و شعبا على استضافتهم له و لكل رجال المقاومة كما اشاد بالدعم المادى و المعنوى الذى يقوم به شعب السودان لمؤازرة الشعب الفلسطينى و الوقوف بجانيه فى محنتة القائمة.
قدم بعض الرسائل منها ما قدمه للرئيس الفلسطينى محمود عباس و فريق السلطة بقوله مستغربا ...كيف تستنكرون و ترفضون الحوار الفلسطينى الفلسطينى مع اهلكم و اخوانكم و تهرولون الى الحوار مع اعداءنا من الامريكان و الصهاينة...و جدد دعوته للحوار و لكن مع الحفاظ على انه كحركة حماس يجددون الدعوة ولكن لا يستجدونه..إن ظننتم اننا فى مأزق فنحن لسنا فى مأزق فنحن نريد ارضا موحدة ,,شعبا موحدا,,وطن واحد .

صورة لحظة دخول مشعل للقاعة
من جانب قدم بعض الرسائل للشعوب العربية بدعوتهم للوقوف بجانب الشعب الفلسطينى و اثار نقطة فى غاية الاهمية بخصوصالمؤتمر الدولى حين عبر عنه بانه مسجد ضرار و انه مؤتمر تضليل امريكا تريد من خلاله الهاء العرب عن مشروعها الحقيقى ..و اشار الى انه شرك و خديعة لكم ايها العرب و سيأتى الخريف و سينقضى الخريف و سينتهى العام و ستعرفون ان امريكا لا تفى بوعدها ولا اسرائيل لا تفى بوعدها ولا تريد الحل للقضية الفلسطينة و لن تريده فى يوم من الايام.
و وجه كلمته للشعب الفلسطينى فى الضفة و غزة و الشتات ..بقوله اننا كحماس ستبقى على العهد انشالله..طريقها الجهاد و المقاومة ..طريقها الثبات و الصمود...سنظل بعون الله امناء على الحق الفلسطينى لا نبيع ولن نشترى و لن نساوم و لن نخشى من الموت فالموت فى سبيل الله اسمى امانينا.
و عقب بقوله ان طريق القسام و طريق احمد ياسين و الرنتيسى و ياسر عرفات وكل شهداء الشعب الفلسطينى و كل من رفض الخنوع و الرضوخ لإسرائيل و امريكا نحن سنسير على دربهم انشالله.
و قال مشعل اننى اود ان اتوجه بكلمة اخيرة من خلالكم اخوانى السودانيين الى اخوانى فى حركة فتح...اخاطب العقلاء منهم و المنصفين و اقول لهم ...اسألوا انفسكم فى لحظة صدق من الذى انقلب على زعيمكم و رعيم الشعب الفلسطينى الراحل ياسر عرفات أسألواانفسكم هذا السؤال

و حينها ستعرفون من خصمكم و من صديقكم..حماس ليست خصما لكم ..حماس اخوانكم و شركاؤكم فى ساحة النضال و لكن تعالوا نعالج امورنا الداخلية بصورة صحيحة نتقى الله فيها و نصون حقوق شعبنا و نحترم المسئولية التى انيطت بنا من شعبنا و امتنا ...هذا هو المسار و لا غيره من مسار و اقول انا الله ناصرنا ايها الاخوة.
و نهاية قال مشعل يا اخوانى السودانيين و الله ان السنوات القادمة ستشهد تغيرات كبيرة فى المنطقة لا لصالح اسرائيل و امريكا بل لصالح الاحرار فى بلاد العروبة و الاسلام




