Showing posts with label انا فخور بأنى مصرى. Show all posts
Showing posts with label انا فخور بأنى مصرى. Show all posts

Monday, February 11, 2008

انا فخور بأنى مصرى





بعد واحدة من أقوي مباريات كأس الأمم الإفريقية وأصعبها‏,‏ توج منتخب مصر بطلا لكأس الأمم الإفريقية في غانا‏,‏ بعد تغلبه علي الأسد الكاميروني بهدف للاشئ سجله محمد أبو تريكة في الدقيقة‏77‏ في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت باستاد أكرا الرئيسي‏


لن اتكلم عن خطط وفنيات و من هو احسن لاعب و كذلك لن اشيد بحسن شحاته .,...فملايين القنوات التليفزيونية و المواقع الاليكترونية و الجرائد و الصحب اسهبت و ستسهب فى هذا الحديث و لكنى سأضيف اضافة جديدة و هى مشاعرى الخاصة و نقل لواقعنا هنا فى السودان قبل و أثناء و عقب المباراة


فقبل المباراة كانت هناك حالة من الترقب و التفاؤل بالطبع و لكن مع وجود سكين صغير يمشى فى صدرى و صدر كل مصرى يعيش هنا فى السودان ...فكم تمنينا ان نكون فى مصر و نشهد لحظة النصر فى وسط اهلنا و على ارضنا....ازداد الم السكين فى الصدر عندما اكتشفت انى لا يوجد عندى علم لمصر فى المنزل و لا اجد من اشترى منه العلم فى السودان ...فصناعية المناسبات اللى بيلعبوا على الاحداث الهامة فى مصر و الذين تجدهم فى الاشارات و الطرقات و الاماكن العامة لبيع مواد و ادوات الفرحة لم يكن لهم وجود هنا ...و انا بدورى احضرت احد الموردين الموجودين فى السودان و الذين اتعامل معهم فى حملة كأس الامم الافريقية التسويقية الخاصة بالشركة و سألته هل تسطيع الحصول على 50 علم لمصر اليوم استعدادا للمباراة و كان رده بالنفى فقلت له لو ان السودان كانت فى النهائى فى مصر 2006 فمباشرة ستجد اعلام السودان تلف المحروسة و تباع و تشترى ...عقلية تجارية بسيطة ستثتثمر الحدث و تستفيد منه فكان رده للاسف لا يوجد..و لتشاهدوا معى اعلام مصر التى ترفرف فى سماء القاهرة



ذهبت الى الجيم حزينا و لا اعلم من اين أحصل على علم مصر...فإنه بالنسبة لى مهم جدا...و بينما انا خارج من الجيم وجدت كافيه بجواره اسمه دوار العمدة ...محل شكله مصرى و موظفين كلهم مصريين و اعلام مصر...اعلام كتيييير لمصر...فدخلت على الفور و سألت احد موظفى المكان عن مصدر هذه الاعلام فقال لى ان الاستاذ اشرف مدير المكان هو الذى احضرها و هو مصرى يا أفندم و سيكون سعيد بمعرفتك و لكنه غير موجود الان فقلت له سأتى اليه مرة اخرى انشالله....و اتصلت على الفور بموردى السودانى و قلت له اذهب الى الكافيه و استفسر من اشرف عن مصدر الاعلام فذهب بالفعل و وجد انه احضرها من مصر معه و لكنه اهدانى أحدهم و قال له هذا للمهندس باسم فى حب مصر...كم كان شعورا جميلا و انا امسك بهذا العلم ....كفاية بقى علشان هعيط

قررت اضافة فقرة لبرنامج الشركة لهذه المبارة تحديدا فطبعنا اعلام ورقية بعلم مصر و طبعنا اوراق تتمنى الفوز لمنتخب مصر و ذهبت لمشاهدة المبارة وسط جمووووووع من المصرين لا تعرف من اين جاءت و كادت قلوبنا تقف مع كل هجمة و كل همسة الى ان جاءت صافرة النهاية لتعلن مصر بطلة لكأس الامم الافريقية للمرة السادسة فى تاريخها و الثانية على التوالى لتبدأ الافراح.





خرجنا الى الشارع و معى ما تبقى من الاعلام الورقية لتوزيعها على من يمرون فى شوارع الخرطوم و وجدت شارع افريقيا و هو الشارع الريسى بالخرطوم و الذى يوجد به المطار اشبه بشارع جامعة الدول العربية تماما فى قلب القاهرة...اعلام و نيران و رقص و هتاف و اللف المصريين يهتفون و يرقصون و يلعبون و يصفقون ...فكانت السعادة باننا الحمد الله اجتمعنا كمصريين وتخطينا حالة الغربة و الوحدة و الوحشة و قررنا الاحتفال بعفوية و على غير اتفاق...و شاكنا الكثير من خواننا السودانين الفرحة و البهجة و عدت لمنزلى بعد ساعتين من الفرحة فى الشارع لاتابع فرحة المصرين فى جميع الاقطار العربية عبر الفضائيات....فهى كرة القدم و هو منتخب مصر الذى جمعنا جميعا على فرحة لا توصف


و اليوم و انا قادم الى مكتبى قررت احضار علب الشيكولاتة الكبرى و التوزيع على كل من قابلته بالشارع و كذلك على كل موظفى الشركة و التى بها اكثر من 70 موظفا الان ولا يوجد بها اى مصرى غيرى...فكم انا فخورا بأنى مصرى و بأنى من هذه البلد

يمكن كلامى تحسوه موش منمق و مرتب و لا يعبر عن تنظيم افكار و لكنى بالفعل كذلك فأفكارى غير منظمة الان و سعادتى غامرة و الف مبروك لمنتخبنا و الف مبروك لمصر.
تحديث
شاهدوا معى احتفالات الفوز بالبطولة و خلو بالكم اعيد و اكرر ان دى من لقطات من شارع جامعة الدول بمصر و لكنها من شارع المطار بالخرطوم فى دولة السودان الشقيق و من تصوير العبد لله طبعا...