Saturday, July 4, 2009

أنا وعمرأفندى و الضيف الجديد



حل علينا ضيف جديد فى غيابى و انا خارج البلاد ...انه على بيك الصغير او بالأحرى على بيك اللذيذ..عمر أفندى قام بالواجب معاه و زيادة طول فترة غيابى و كان يشمله برعايو الاخ الاكبر منذ اللحظة الاولى لقدومه...يمكن لان يوم ولادته و عند وصول عمر أفندى الى المستشفى لزيارته أعطته والدته كيس شيبسى من تحت اللفة الخاصة بعلى بيك و قالتله على جابلك كيس الشيبسى ده يا عمر مما ضرب قلبه بأول سهام الحب و بدأت العلاقة بينهما فى التطور و النمو ...صحيح يشوبها بعض المناوشات زى شيلنى يا باسم ...و ده لما يكون على طبعا على ايد مامته ..بس كل دى حركات يمكن التغاضى عنها طالما حب كيس الشيبسى الاول موجود و سيظل موجود.
منكرشى ان عمر و على و من قبلهما والدتهما كانوا وحشنى جدا الفترة الاخيرة ...













و لا اخفيكم كم السعادة التى دخلت الى قلبى حينما نزلت الى ارض الوطن و بعد اجراءات الحجر الصحى الخاصة بأنفلونزا الخنازير و حينما وطاأت قدماى خارج ارض المطار وجدت ابنى ينظرنى وفى يده الوردة البوحيدة الباقية من ثلاث وردات حملهما معه من المنصورة ليستقبلنى بهم و لطول المسافة و المدة الى ان التقيته دبلت منه ورديتين و بقيت واحدة حمدت ربنا شكرا انى اسعدته برؤيتها كما اسعدنى هو بمعناها قبل رائحتها..





دى بقايا الوردة اللى قابلنى بيها فى المطار بس وصلنى شعوره





علي بيك لا أجد الى الان ما يعبر عن احاسيسى و استشعارتى التى تضاربت بداخلى و انا اراه لاول مرة و احمله بين ذراعاى...قد يقول قائل انه لن يأخذ من الحب ما أخذ عمر أفندى وكذلك كنت اقول قبل قدومه او بالاحرى قبل رؤيته لكن صدقونى...الله سبحانه و تعالى هو الذى يعلم كيف يقذف الحب فى قلوب الاباء و الامهات فهذه ظاهرة الهية يصعب على امثالنا من بنى البشر تفسيرها.






كانت لنا رحلة الى الحديقة كما تعودنا انا و عمر أفندى دائما سواء فى السودان او فى مصر...و كذلك فهو حريص كل الحرص على مرافقتى الى المسجد فى معظم صلواتنا اينعم لمجرد انه بيخرج من البيت و بيتمشى فى الشارع شويتين اكثر من اداء العبادات بس ده فى حد ذاته باللنسبة لى شىء جميل يشكر عليه.









عمر أفندى اصبح احد خبراء الزحاليق فى مصر ...يصعد اجدعها زحليقة و يقوم بالصياح بصيحته الحصريه (اليلووووو)ثم الانزلاق و بخصوص هذه الصيحة فهى من تأليفه هو شخصيا ولم اسمعها من احد قبله.




الشىء الثانى هو اناشيد طيور الجنة اللى بقى حافظها و يرددها على مدار اليوم من اول الفقرات البينية بالقناة مثل فقرة اسم و معنى الى فقرة أنشد لنا ناهيك عن جميع الاناشيد بقى من البندورة الى بابا تليفون و الرحلة بتاعت العربية دى اللى موش فاكر اسمها اللى وليد بيطلع راسه من الشباك فيها دى غير طبعا زينو الحرم اللى بحبها انا شخصيا .











ملحوظة
عدت للكتابة عن عمر أفندى و سأكتب عن علي بيك ايضا فقد قررت احياء عقد الشراكة بينى و بينهما فى المدونة مرة اخرى بعد تجميد لهذه الرابطة الفترة الماضية و استيلائى على المدونة غضن و اقتدار لوحدى ...وكل منهما له تلت المدونة من الان فصاعدا مرة اخرى .





اخر نقطة
عمر أفندى قلقان قوى على مشوار مصر فى تصفيات كأس العالم و متابع معايا كل البرامج الرياضية من شوبير لمدحت شلبى لمحمد شبانة الفترة الماضية بسبب انتمائه لمنتخب بلاده اولا و بسبب انى القوة العظمى بالبيت فا مبيعرفشى يقلب على طيور الجنة بتاعته و كل ما اقوله مصر يا عمر يحييها بقولته المشهورة تيت ترت تى تيت (كسر مصر)ودى فى لغة العمر أفندية تعنى (تحيا مصر) .






يا رب مصر تكسب بكرة رواندا خمسة صفر علشان يبقى فى امل ننافس و إلا فيبقى نلقاكم بعد الفاصل زى كل مرة






أبوعمر و علي

2 comments:

AbdElRaHmaN Ayyash said...

:D
جميله اوي الصور ما شاء الله
:D بس مصر و رواندا .. :D
العاقبة عندكم في المسرات

سمسم said...

السلام عليكم
ربي يخليلك اياهم ولا يحرمك منهم
والف مبروك عليكم الضيف الجديد