كان والدى رحمه الله حريص كل الحرص على ان اتعلم انا و اخوتى مهنة من المهن بجانب دراستنا منذ نعومة اظافرنا....و من هذا المنطلق طلقنى فى سوق العمل بدء من عامى الثامن و من المهن التى عملت بها فى فترة الاعدادى هى وظيفة ارضية فى مصنع ملابس لآحد اصدقائه مما اهلنى بعد ذلك ان اكون احد افراد الارضية فى مصنع والدى للملابس الجاهزة فى العالم التالى.

و وظيفة الأرضية فى مصانع الملابس لمن لا يعرفها مهمتها ببساطة تنظيف الملابس من الخيوط و تركيب الزراير و وضعها فى اكياسها....و كل اسطى من اسطوات المصنع يكون تحت يديه واحد او اثنين من الصغار يعملون ارضية له فى ترتيب العمل قبل و بعد...هذه كانت مهمتى و خمسة جنيهات فى الاسبوع كانت أجرتى...و الكثير و الكثير من الخبرات كانت استفادتى و اعدكم انى سأعمل ان شاء الله على تعلم ابنى عمر أفندى اكثر من مهنة منذ صغره.

هذه الخمسة جنيهات أهلتنى لكى اكون قادر على شراء شرابين و شبشب لوالدى فى عيد ميلاده كهديه مع ان الشربات ليس لها اى علاقة بالشبشب بس على قدر استطاعتتى المالية بقى.

ذكرى مولد والدى الخامسة و الستين تحل اليوم 22مارس و هى الخامسة لذكرى استشهاد شيخنا و رمز الصمود الشيخ الامام أحمد ياسين عليه و على والدى رحمة الله فاللهم يا كريم اجمعهما و احشرهما مع الصديقين و الشهداء و حسن اولئك رفيقا
أبوعمر أفندى